واشنطن تحذر من “تهديد موثوق” قرب مطار كابول وباريس تدعو لإقامة “منطقة آمنة”

نشرت في: 29/08/2021 – 08:16

دعت السفارة الأمريكية في كابول السبت “جميع المواطنين الأمريكيين الموجودين على مقربة من مطار كابول … مغادرة منطقة المطار فورا”، محذرة من “تهديد محدد وموثوق”. وكان الرئيس بايدن حذر، من جانبه، في وقت سابق من “هجوم محتمل جدا” على المطار. وفي ظل هذه التهديدات، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده وبريطانيا ستدعوان الإثنين الأمم المتحدة إلى إقامة “منطقة آمنة” لحماية العلميات الإنسانية.

بعد أيام على هجوم دموي استهدف مطار كابول، لايزال الخطر يحيط بالمنقطة، حيث حذرت الولايات المتحدة السبت من “تهديد محدد وموثوق” قرب المطار.

وقالت السفارة الأمريكية في كابول في تحذير أمني “بسبب تهديد محدد وموثوق، يتعين على جميع المواطنين الأمريكيين الموجودين على مقربة من مطار كابول … مغادرة منطقة المطار فورا”.

وأشارت السفارة في تحذيرها إلى التهديد الذي تتعرض له “البوابة الجنوبية (للمطار)، وبوابة وزارة الداخلية الجديدة، والبوابة القريبة من محطة بنجشير للبترول في الجانب الشمالي الغربي من المطار”.

وحذر في وقت سابق السبت الرئيس الأمريكي جو بايدن من هجوم “محتمل جدا” على مطار كابول في الساعات المقبلة، مؤكدا أن الضربة الأمريكية التي أسفرت عن مقتل عنصرين في تنظيم “الدولة الإسلامية” بولاية خراسان ليست “الأخيرة”.

وقال بايدن في بيان إثر لقائه مستشاريه العسكريين والأمنيين إن “الوضع على الأرض يبقى بالغ الخطورة، ويظل خطر (وقوع) هجوم إرهابي على المطار مرتفعا”. وأضاف “قادتنا أبلغوني بهجوم محتمل جدا خلال الساعات الـ24 إلى الـ36 المقبلة”.

فرنسا وبريطانيا تدعوان لإقامة “منطقة آمنة”

ولخطورة الوضع، ارتأت فرنسا وبريطانيا الدعوة إلى إقامة “منطقة آمنة” في العاصمة الأفغانية. وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن بلاده وبريطانيا ستحضان الأمم المتحدة الاثنين على العمل من أجل ذلك لحماية العمليات الإنسانية.

وقال ماكرون في تصريحات نشرتها صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” إن “هذا بمنتهى الأهمية. هذا سيوفر إطارا للأمم المتحدة للعمل في حالة طوارئ”.

وأشار إلى أن منطقة آمنة كهذه ستتيح قبل كل شيء للمجتمع الدولي “مواصلة الضغط على طالبان” التي باتت موجودة في السلطة بأفغانستان.

وتجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي – فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين – الاثنين لمناقشة الوضع في أفغانستان.

وقال ماكرون إن باريس ولندن ستنتهزان الفرصة لتقديم مشروع قرار “يهدف إلى تحديد ‘منطقة آمنة‘ تحت سيطرة الأمم المتحدة، ستتيح مواصلة العمليات الإنسانية”.

عمليات الإجلاء تشارف على الانتهاء

تأتي تصريحات ماكرون في وقت تشارف الجهود الدولية لنقل الرعايا الأجانب والأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم، على الانتهاء.

وأنهت فرنسا عمليات الإجلاء الخاصة بها الجمعة بينما أنهت المملكة المتحدة السبت الجهود التي تبذلها بهذا الإطار.

بالمقابل تعمل القوات الأمريكية في ظروف خطرة وفوضوية لإكمال عمليات الإجلاء الضخمة من مطار كابول بحلول الموعد النهائي المحدد في 31 آب/أغسطس.

وأعلن ماكرون خلال مؤتمر إقليمي عقد السبت في بغداد البدء بـ”محادثات” مع طالبان بهدف “حماية” أفغانيين معرضين للخطر و”إجلائهم” بعد تاريخ 31 آب/أغسطس.

وأوضح لصحافيين في العراق أنه يجري إعداد عمليات الإجلاء تلك بالتعاون مع قطر التي تستطيع، في إطار محادثاتها مع طالبان، “ترتيب عمليات النقل الجوي”.

 

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر