قد يُنظر إلى انجذاب المرأة للرجال الأصغر سناً بشكل نقدي في بعض المجتمعات، لكن دراسة حديثة من بريطانيا تحاول تبديد هذه الصورة النمطية. هل العلاقة مع رجل أصغر سنا أكثر إشباعا عاطفيا وجنسيا بالنسبة للمرأة؟

قام مجموعة من أساتذة علم النفس من جامعة لندن ميتروبوليتان في بريطانيا بدراسة سلوك 24 امرأة في دراسة حديثة نشرت في مجلة "العلاج الجنسي والعلاقات"، ونقل موقع مجلة "فرويندن" الألمانية نتائجها. في هذه الدراسة، تم استطلاع آراء النساء حول مستويات ذكائهن العاطفي، وقدرتهن الجنسية، وكذلك السعادة والرضا عن النفس. وكانت النتائج مثيرة للاهتمام!

سبعة عشر من النساء في الدراسة كان لهن علاقات مع رجال أصغر منهن بسبع إلى عشر سنوات. أما النساء السبع الأخريات فكان لهن علاقات مع رجال من نفس العمر. ووفقا للدراسة، فإن النساء اللاتي كن في علاقة رومانسية مع رجال أصغر سنا كن أكثر سعادة وأكثر رضا في حياتهن العاطفية والجنسية من النساء اللاتي كن في علاقات مع رجال من نفس العمر.

تبديد الصور النمطية؟

من المؤكد أن النساء الـ 24 اللاتي تمت دراسة سلوكهن لا يمكن أن يمثلن جميع النساء، لكن المؤلفة الرئيسية للدراسة، سامانثا بانبري، واثقة من أن نتائج هذه الدراسة تبدد الصورة النمطية المنتشرة على نطاق واسع عن هذا النوع من العلاقات: "تتحدى هذه الدراسة الفكرة المسبقة أن النساء في العلاقات مع الرجال الأصغر سنا يتمتعن بحياة عاطفية وجنسية أقل إرضاءً من أولئك الذين يعيشون في علاقات مماثلة.

وتشير الباحثة إلى أن عدد الدراسات والأبحاث التي أجريت حول فارق السن في العلاقات قليل جدًا، خاصة بين النساء اللاتي يواعدن رجالًا أصغر سنًا.

وقالت بانبري: "يميل المجتمع إلى النظر إلى النساء اللواتي يواعدن رجالاً أصغر سناً بشكل أكثر انتقاداً من الرجال الأكبر سناً الذين يواعدون نساء أصغر سناً". وأضافت الباحثة البريطانية: "لذلك لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات على النساء الأكبر سنا اللاتي يواعدن رجالا أصغر سنا، من أجل الكشف أكثر عن هذه العلاقة".