أفغانستان.. ارتفاع حصيلة الضحايا في مطار كابول

نارمين محمدوك
سياسة
أفغانستان.. ارتفاع حصيلة الضحايا في مطار كابول
%D8%B9%D9%84%D8%A7%20%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%202308 - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 23/08/2021 – 09:23

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، سيطلب بشكل شخصي من الرئيس الأمريكي جو بايدن تأجيل الموعد النهائي للانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان (المقرر نهاية الشهر الجاري). وارتفاع حصيلة الضحايا في مطار كابول. ونتائج الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة في أفغانستان وطريقة خروجها منها ستترك انعكاسات على السياسة الأمريكية في المستقبل. وتونس بلا رئيس حكومة بعد نحو شهر من إعلان التدابير الاستثنائية. وقياديو “قسد” أهداف للطيران التركي المسير.

نبدأ جولتنا مع صحيفة ذا غارديان البريطانية التي تقول: مع تشديد طالبان قبضتها على المطار قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن بوريس جونسون سيضغط على جو بايدن في قمة قادة مجموعة السبع من أجل إبقاء القوات الأمريكية في مطار كابول إلى مابعد نهاية شهر آب/أغسطس.. وذلك خشية عدم تمكن آلاف الأشخاص الذين تربطهم صلات بريطانية من الخروج من أفغانستان.

جاءت هذه الأنباء في الوقت الذي سعت فيه قوات طالبان إلى تأكيد سلطتها، متهمة الولايات المتحدة بإحداث “الفوضى” في المطار مع إصرارها على أنها الوحيدة القادرة على إعادة النظام. وتضيف الصحيفة: طوال يوم الأحد، أطلق مقاتلو طالبان النار في الهواء واستخدموا الهراوات لإجبار الناس على الوقوف في طوابير فيما يقولون إنها محاولة لوضع حد للمشاهد اليائسة التي قتل فيها ما لا يقل عن 20 شخصا.

وتضيف الصحيفة: كتب زعيم حزب العمال كير ستارمر إلى رئيس الوزراء يطرح سلسلة من الأسئلة في ضوء ما أسماه “الافتقار إلى التفكير والتخطيط” فيما يتعلق بأفغانستان وفيما إذا كانت هناك خطة إخلاء مشتركة وضعها القادة البريطانيون والأمريكيون في كابول.

وصحيفة لوفيغارو تحدثت عن ارتفاع حصيلة ضحايا مطار كابول قائلة. بحسب الناتو فقد قُتل عشرون شخصا في الأيام الأخيرة أثناء محاولتهم الفرار من العاصمة الأفغانية التي تخضع الآن لسيطرة طالبان على أمل الوصول إلى دولة أجنبية.

آلاف الأشخاص المذعورين يواصلون التدفق إلى مطار مزدحم بالكامل. أما عناصر طالبان الذين يسيطرون على محيط المكان فيطلقون النار في الهواء ويواجهون الناس بالعصي والسلاسل. وتضيف الصحيفة: على الرغم من كل هذا إلا أن العائلات لا تزال محتشدة بين الأسلاك الشائكة المحيطة بالمكان الذي يفصل طالبان عن القوات الأمريكية. لكن عملية الإخلاء، وهي من “أصعب العمليات في التاريخ” بحسب جو بايدن، ما زالت مستمرة في حالة من الفوضى والظروف الصعبة. وتضيف الصحيفة: حددت الولايات المتحدة يوم 31 من آب/أغسطس موعدا للانسحاب النهائي لقواتها. لكن بايدن لم يستبعد تأجيل هذا الموعد. ومع ذلك، يبدو أن العلاقات مع الحكام الجدد لأفغانستان متوترة فطالبان تتهم الأمريكيين بأنهم المسؤولون عن الفوضى.

أما صحيفة العرب فتقول.. ستترك نتائج الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة في أفغانستان وطريقة خروجها منها انعكاسات على السياسة الأمريكية في المستقبل. ستحل عقدة أفغانستان مكان عقدة فيتنام التي عانت منها الإدارات المتلاحقة منذ عام 1975. لا يمكن للخطأ سوى أن يجر إلى خطأ آخر. ما حصل من فشل في أفغانستان بدأ بخطأ الذهاب إلى العراق لأسباب ما زالت مجهولة. ومثلما لم تفهم الإدارات الأمريكية العراق لم تفهم أفغانستان. لم تدرك كل هذه الإدارات معنى تقديم العراق على صحن من فضة إلى إيران. و لم تدرك أيضا ما هي حركة “طالبان” التي لا يمكن أن تتغير مهما وضعت من المساحيق على وجهها وبغض النظر عن وجود من يقدم لها النصائح كي تبدو وكأنها تغيرت..

وتتابع الصحيفة: ستمضي سنوات قبل أن تخرج الولايات المتحدة من عقدة أفغانستان… هذا إذا خرجت، مع فارق كبير بين فيتنام وأفغانستان. ففي فيتنام هناك شعب أعاد بناء بلده بعد الانسحاب الأمريكي الفوضوي. فقد تطلع الفيتناميون إلى المستقبل. في المقابل، يبدو مستقبل أفغانستان على كف عفريت بوجود حركة تتطلع فقط إلى الماضي وإلى تكريس التخلف. لكن القاسم المشترك بين فيتنام وأفغانستان يبقى العقدة التي ولدت من الانسحابين الأمريكيين. إنها عقدة أمريكية بامتياز ستجعل أي حليف للولايات المتحدة يشعر مجددا بأن الرهان على الإدارة الموجودة في واشنطن رهان غير مضمون، بل رهان خاسر سلفا!

وإلى صحيفة القدس العربي التي عنونت “تونس بلا رئيس حكومة بعد نحو شهر من إعلان التدابير الاستثنائية”. تقول الصحيفة: تنتظر تونس منذ تاريخ الإعلان عن التدابير الاستثنائية يوم 25 تموز/يوليو الماضي تقديم الرئيس قيس سعيّد لرئيس وزراء جديد ليتولى مهامه خلفا لرئيس الحكومة المقال هشام المشيشي.

ولم يضبط الرئيس الذي يتولى السلطة التنفيذية بشكل كامل منذ قرابة الشهر بعد تجميد اختصاصات البرلمان، تاريخا لتعيين رئيس وزراء واكتفى في أغلب تصريحاته بأنه سيعلن عنه قريبا وفي الآجال المحددة.

وتتابع الصحيفة.. يرجح الخبراء أن يتجه الرئيس إلى التمديد في الفترة الاستثنائية وهي مدة يحتاجها لطرح إصلاحات سياسية جذرية متوقعة طالما لمح إليها منذ صعوده إلى السلطة ولكن الوضع الاقتصادي المنهار قد لا يحتمل الانتظار كثيرا بعيدا عن وضوح الرؤية سياسيا، وهي نقطة أشارت لها دول مؤثرة مثل فرنسا والولايات المتحدة.

وصحيفة العربي الجديد تحدثت عن تصعيد شرقي الفرات معنونة..  قياديو “قسد” أهداف للطيران التركي المسير.

تقول الصحيف:. توعدت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) الجانب التركي بالرد على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قياديين فيها في منطقة نهر الفرات السورية، وهو ما يفتح الباب في حال حدوثه لتصعيد عسكري واسع النطاق، ربما يفضي إلى عملية من قبل الجيش التركي في عمق الأراضي السورية. وأعلنت قوات سورية الديمقراطية في بيان لها الجمعة الماضي، أنها “لن تظل صامتة” إزاء الهجمات المتكررة من قبل الجيش التركي على مواقع تابعة لها تؤدي إلى مقتل قياديين فيها.. وتتابع الصحيفة.. تنظر أنقرة إلى قوات سورية الديمقراطية على أنها الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، الذي يضم مسلحين أكرادا من تركيا وإيران وسورية والعراق، وتؤكد مصادر مطلعة في شرق نهر الفرات أن قياديين لا يحملون الجنسية السورية يتولون أهم مفاصل القرار الأمني والعسكري والاقتصادي في المنطقة التي يُنظر إليها على أنها “سورية المفيدة”، بسبب غناها بالثروات، وخاصة النفط، فضلا عن موقعها الجغرافي المهم.

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة