إسرائيل تخفف بعض القيود على قطاع غزة شريطة الحفاظ على “استقرار أمني طويل الأمد”

نارمين محمدوك
سياسة
إسرائيل تخفف بعض القيود على قطاع غزة شريطة الحفاظ على “استقرار أمني طويل الأمد”
b03f96bf2fff8d3c48ef0ea6bcd9a1da08c4d993 - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 01/09/2021 – 18:53

قررت إسرائيل تخفيف بعض القيود المفروضة على غزة، بينها توسيع منطقة الصيد وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم ورفع حصة القطاع من المياه وعدد تصاريح التجار. هذا، وأوضح بيان وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) بأن هذه التسهيلات التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، مشروطة “بمواصلة الحفاظ على استقرار أمني طويل الأمد وحيث سيتم بحث توسيعها وفقا لتقييم الوضع”.

أعلنت السلطات الإسرائيلية الأربعاء عن تخفيف بعض القيود المفروضة على قطاع غزة، تشمل توسيع منطقة الصيد قبالة شواطئه وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم وزيادة حصة القطاع المحاصر من المياه وعدد تصاريح التجار.

وفي السياق، أشارت وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان إلى “مصادقة المستوى السياسي على توسيع مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا”. وبالنسبة إلى التسهيلات الأخرى التي وردت في البيان “إعادة فتح معبر كرم شالوم (كرم أبو سالم) بشكل كامل لإدخال المعدات والبضائع”.

وجاءت الخطة الإسرائيلية بعد أقل من أسبوع من موافقة الدولة العبرية على السماح بإدخال معدات وبضائع للمشاريع المدنية الدولية ومشاريع القطاع الخاص واستيراد المركبات الجديدة والسماح بتجارة الذهب بين القطاع والضفة الغربية. 

هذا، ويشمل الإعلان أيضا زيادة حصة القطاع من المياه بواقع “خمسة ملايين متر مكعب”، والسماح لخمسة آلاف تاجر إضافي بالمرور عبر معبر بيت حانون (إيرز) ليرتفع إجمالي عددهم إلى “سبعة آلاف تاجر”. وأوضح بيان (كوغات) أن هذه التسهيلات تدخل حيز التنفيذ الأربعاء ومشروطة “بمواصلة الحفاظ على استقرار أمني طويل الأمد وحيث سيتم بحث توسيعها وفقا لتقييم الوضع”.

بدوره، قال يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي في إيجاز صحفي جمعه بمراسلي وسائل إعلام أجنبية في القدس الأربعاء، إن “هدف الحكومة الوحيد في غزة هو الحفاظ على السلام”. مضيفا “لسنا مهتمين بالعودة إلى غزة، ولسنا مهتمين بخنق غزة بالحصار”. وأكد لابيد “نريد فقط التأكد من عدم قيام أحد بإطلاق الصواريخ في اتجاهنا، وإذا كانت حماس ستضمن السلام والهدوء، فيمكنها أيضا ضمان اقتصاد فعال ومساعدات إنسانية لسكان غزة”. 

وأعادت مصر الأحد الماضي فتح معبر رفح بالاتجاهين. وتوصلت إسرائيل وحماس قبل نحو ثلاثة أشهر إلى تهدئة بوساطة مصر وجهات أخرى، بعد 11 يوما من أعنف مواجهة بين الطرفين، قتل خلالها 260 فلسطينيا بينهم أكثر من ستين طفلا ومقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي قتل 13 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي.

ورغم التهدئة، استمر إطلاق البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل حيث اندلعت العديد من الحرائق. وقبل نحو أسبوعين دعت الفصائل الفلسطينية في غزة إلى مظاهرة إحياء للذكرى السنوية الثانية والخمسين لحريق المسجد الأقصى في القدس، واندلعت المواجهات على الحدود بين الجانبين. وتجددت الصدامات الأسبوع الماضي. وقضى خلال مواجهات الأسبوعين شاب وفتى فلسطينيان وأصيب العشرات، في حين أعلن في الجانب الإسرائيلي عن مقتل قناص بالرصاص.

ويعيش نحو مليوني نسمة في غزة القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي محكم منذ سيطرت حماس على السلطة فيه. وانسحبت إسرائيل من القطاع في 2005. 

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة