اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين وحدتين تابعتين للجيش الليبي في العاصمة طرابلس

نارمين محمدوك
سياسة
اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين وحدتين تابعتين للجيش الليبي في العاصمة طرابلس
2021 08 31T144606Z 1225641788 RC2CGP9AB866 RTRMADP 3 LIBYA SECURITY - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 03/09/2021 – 21:17

أعلنت القيادة العسكرية للعاصمة الليبية عن وقوع اشتباكات بين وحدة النخبة “اللواء 444 قتال” و”جهاز دعم الاستقرار” التابعتين للجيش الليبي. وقد أعربت الأمم المتحدة عن “قلقها البالغ” للمواجهات الأخير، داعية “السلطات ذات الصلة كافة إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية المدنيين وفي ممارسة السيطرة على الوحدات التابعة لها”.

اشتعلت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة ليل الخميس الجمعة بين وحدتين من الجيش الليبي في الضواحي الجنوبية لطرابلس، بحسب القيادة العسكرية للعاصمة الليبية. ووقعت الاشتباكات التي استمرت حتى صباح الجمعة حول ثكنة التكبالي مقر “اللواء 444 قتال”.

وحصلت هذه المواجهات بين وحدة النخبة “اللواء 444 قتال” و”جهاز دعم الاستقرار”، والأخير وحدة أنشأها في كانون الثاني/يناير رئيس الوزراء السابق فايز السراج، وفق ما أفاد آمر منطقة طرابلس العسكرية اللواء ركن عبد الباسط مروان في بيان عبر الفيديو نشر الجمعة على صفحة فيس بوك التابعة للمنطقة العسكرية.

ولم تبلغ السلطات عن وقوع إصابات، لكن “اللواء 444 قتال” أعلن عبر صفحته على فيس بوك مقتل أحد عناصره خلال الاشتباكات.

من يقف خلف الاشتباكات في طرابلس؟

وبأمر من اللواء مروان، هاجم “جهاز دعم الاستقرار” قبيل منتصف الليل المعسكر، معتبرا أن العملية “تصحيح لمسار اللواء 444 قتال بعد ملاحظة انحراف اللواء وعدم امتثاله للأوامر العسكرية”.

إلى ذلك، أفاد أحد شهود العيان في منطقة صلاح الدين حيث معسكر التكبالي المستهدف، أن أعمدة الدخان لا تزال مرئية في محيط الثكنة صباح الجمعة.

كما أمر رئيس المجلس الرئاسي والقائد الأعلى للجيش محمد المنفي “كافة القوات” المشاركة في القتال بـ”التوقف الفوري والعودة إلى مقراتها وثكناتها بدون أي تأخير”. وتابع في بيان أنه “لن يسمح بتكرار مثل هذه الأحداث”، ملوحا بـ”توقيع العقوبات القانونية على المخالفين”.

ما هي آخر التطورات في طرابلس؟

قلق أممي مع اقتراب موعد الانتخابات

من جانبها، عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن “قلقها البالغ” للمواجهات الأخيرة. ودعت في بيان “السلطات ذات الصلة كافة إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية المدنيين وفي ممارسة السيطرة على الوحدات التابعة لها”.

وعلى الرغم من إنهاء القتال عام 2020 وتشكيل حكومة وحدة في آذار/مارس، عادت الانقسامات إلى الظهور بسرعة في حين من المزمع إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة