الأمير تشارلز يزور والده فيليب في المستشفى

احمد الساري
2021-03-01T07:06:27+03:00
أخبار دوليةسياسة
احمد الساري21 فبراير 2021آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الأمير تشارلز يزور والده فيليب في المستشفى

كشفت وكالة “رويترز” أن وريث العرش البريطاني، الأمير تشارلز زار والده الأمير فيليب في المستشفى التي يرقد فيها كإجراء احترازي بعد شعوره بالمرض.

وبحسب ما كشف عنه مصور تابع لـ”رويترز” وصل الأمير تشارلز إلى الجزء الخلفي من مستشفى لندن، التي مكث فيها والده الأمير فيليب (99 عاما) 4 ليال، واستمرت زيارته له لما يزيد قليلا عن نصف ساعة قبل مغادرته.

وكان “دوق إدنبره” الأمير فيليب نقل إلى المستشفى يوم الثلاثاء الماضي كإجراء احترازي بعد شعوره بالتوعك بسبب مرض لا علاقة له بفيروس “كورونا” المستجد.

وأوضح مصدر ملكي إنه من المتوقع أن يظل الأمير فيليب في المستشفى حتى الأسبوع المقبل، وأضاف أن الأطباء يتصرفون بحذر شديد، وأن “دوق إدنبره” لا يزال في حالة معنوية جيدة.

وكان الأمير فيليب وزوجته ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، البالغة من العمر 94 عاما تلقا جرعتهما الأولى من لقاح فيروس “كورونا” المستجد في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

والجدير بالذكر إلى أن الأميرة يوجيني حفيدة الأمير فيليب وملكة بريطانيا، أعلنت أمس السبت مع زوجها، أنهما قررا تكريم جدها بتسمية مولودهما الأول “أوغست فيليب هوك بروكبانك”.

وتقاعد الأمير فيليب في أغسطس/ آب 2017، بعد أن شارك في أكثر من 22000 مشاركة رسمية عامة منذ تولي زوجته العرش عام 1952. ويواصل مرافقة الملكة حسب رغبته في بعض المناسبات العامة.

وفي يونيو/ حزيران 2017، نُقل الأمير فيليب إلى المستشفى لمدة ليلتين لعلاج “عدوى مرتبطة بمرض سابق”. وكان قد أجرى عملية جراحية على مستوى الفخذ سنة 2018.

وفي يناير/ كانون الثاني 2019، تعرض الأمير فيليب لحادث سيارة مذهل عندما اصطدمت سيارته من طراز “لاند روفر” بسيارة أخرى ولكنه لم يصب بأذى، وتخلى بعد ذلك عن رخصة قيادته.

وفي نهاية ديسمبر/ كانون الأول من نفس العام، تم إدخاله إلى المستشفى لمدة أربع ليال في مستشفى إدوارد السابع “لتلقي العلاج تحت المراقبة بسبب مشاكل صحية موجودة مسبقا”.

تشارلز , فيليب , مستشفى , علاج , كورونا

المصدر: سبوتنيك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.