التخطي إلى المحتوى

أوضحت الوكالات الفدرالية المكلفة بأمن الانتخابات الأميركية أن الانتخابات الرئاسية الحالية، هي الأكثر أمنا في تاريخ البلاد، في حين إصرار الرئيس المنتهية ولايته على الدفع بالطعن في نتائج الانتخابات, ترتفعت أصوات جمهوريين في مجلس الشيوخ تدعو لإطلاع الرئيس المنتخب جو بايدن بالإحاطات الرئاسية السرية.

وشددت وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتيّة التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان على عدم وجود أي دليل على أصوات ضائعة، أو تعرض النظام للخطر بأي شكل من الأشكال.

وأضافة  أن الإجراءات التي اتُخذت قبل الانتخابات، ساعدت في تعزيز الثقة بآلية التصويت، التي تسمح بالتحقق من أي أخطاء.

كما اشارة أن الولايات تملك سجلات يمكن العودة إليها للتحقق من كل صوت، في حال الحاجة لذلك.

وما زال ترامب يرفض النتائج الانتخابات ، ويعتبرها مسروقة , رغم تجاوز جو بايدن العدد المطلوب من أصوات المجمع الانتخابي البالغ 270 للفوز في الرئاسة بحصوله على 290 صوتا إلى جانب أريزونا.

اذا كرر ترامب اتهاماته بوجود تزوير في الانتخابات، حيث قال “إن برنامج دومنيون الإلكتروني، الذي استخدمته الولايات في الانتخابات، سرق منه عشرات الآلاف من الأصوات، ومنحها لمنافسه جو بايدن”

وقال محامي ترامب في قضية مرفوعة ضد مسؤولي الانتخابات في ولاية أريزونا، “إنهم لا يسعون للادعاء بأن هناك سرقة للانتخابات؛ بل التعامل مع مخالفات محددة جرت خلال التصويت، وأدت إلى إلغاء بطاقات اقتراع لناخبين”

وأضاف قائلاً “أن عملية البحث والحصول على أدلة في القضية أدت إلى جمع بعض الأدلة المغلوطة والكاذبة، وذلك من خلال استخدام موقع إلكتروني، وتسعى حملة ترمب إلى فرز يدوي لبطاقات اقتراع تقول إن أجهزة الاقتراع رفضتها؛ بسبب أخطاء فيها.”

التعليقات