النهار نيوز – السلطات المغربية تصدر حكما ضد أستاذ جامعي متهم في قضية “الجنس مقابل نقاط”

علوش الحسام
أخبار عربيةسياسة
النهار نيوز – السلطات المغربية تصدر حكما ضد أستاذ جامعي متهم في قضية “الجنس مقابل نقاط”

 

قضت السلطات القضائية المغربية بسجن أستاذ جامعي لمدة عامين بعد إدانته بالابتزاز الجنسي للطالبات مقابل منحهن درجات جيدة ، في إحدى قضايا “الجنس مقابل النقاط” التي هزت المملكة مؤخرًا.

اقرأ أكثر

أدانت محكمة استئناف سطات ، مساء الأربعاء ، استاذ جامعي ملاحقا جنائيا فيما أصبح يعرف في وسائل الإعلام بملف “الجنس مقابل النقاط” في جامعة الحسن الأول بسطات ، بالسجن لمدة عامين ، مع الحق في استئناف الحكم خلال مدة لا تزيد على عشرة أيام.

واستمعت المحكمة إلى المتهمين عن بعد ، عبر تقنية كاميرات الفيديو ، من السجن الزراعي علي مؤمن بأطراف سطات ، فيما تم الاستماع إلى الطالب الضحية والشاهد في جلسة استمرت أكثر من ساعة.

كما حضرت زوجة المتهم الجلسة واستمعت إلى أقوالها التي لخصتها في عدم سماعها أمام الضابطة العدلية في وقت سابق ، مؤكدة الإفراج عن زوجها الأستاذ المعتقل عن خيانة الزوجية وعدم رغبتها في اتباعها. أو تقديم أي شكوى ضده.

وأدانت محكمة الاستئناف الأستاذة ، المحتجزة منذ سبتمبر / أيلول ، بارتكاب “اعتداء فاضح عنيف” و “تحرش جنسي” ، فيما تنازلت الضحية عن مطالباتها بالتعويض.

وتستمر محاكمة 4 أساتذة آخرين ، بينهم أحدهم رهن الحبس الاحتياطي ، الخميس ، في نفس القضية التي أطلق عليها اسم “الجنس مقابل النقاط”.

خرجت هذه الفضيحة إلى العلن بعد أن نشرت في وسائل الإعلام رسائل ذات طبيعة جنسية تبادلها أحد أساتذة الجامعة المطاردين مع عدد من طلابه.

وبعد بضعة أشهر فقط ، ظهرت حالات مماثلة في جامعات أخرى بعد أن أدلت الطالبات بتصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي في سياق دعوات لكسر الصمت حول هذا النوع من الاعتداء الجنسي.

وأثارت هذه الحالات استياءً واسعاً في المملكة ودعوات من منظمات حقوقية لحماية الضحايا وتسهيل وصولهم إلى العدالة.

وفي هذا السياق ، أسفرت قضية مماثلة نهاية كانون الأول / ديسمبر عن توقيف أستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وجدة من قبل وزارة التعليم العالي وإقالة عدد من مسؤوليها.

وفي الأسبوع الماضي ، قررت النيابة العامة محاكمة أستاذ جامعي آخر في مدرسة الملك فهد للترجمة بطنجة ، واحتجازه على ذمة المحاكمة على ذمة قضية مماثلة.

المصدر: “فرانس برس” + إعلام مغربي

اتبع RT على
المصدر : arabic.rt.com

رابط مختصر