النهار نيوز جورج قرداحي: استقالته خلاف في لبنان حول “منتصر” و “سيادة”

salah
سياسة
salah4 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 7 أشهر
النهار نيوز جورج قرداحي: استقالته خلاف في لبنان حول “منتصر” و “سيادة”
نرمين محمد

أثارت استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي ، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وعدد من الدول العربية.

وأعلن قرداحي في مؤتمر صحفي عقده الجمعة أن استقالته “تأتي كبادرة حسن نية يحملها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معه إلى الرياض”.

وقال القرضاحي إنه فهم من رئيس الوزراء نجيب ميقاتي أن استقالته “إذا سبقت زيارة الرئيس الفرنسي للسعودية المقررة غدا ، فقد تفتح الباب أمام لبنان”.

وأضاف: “أردت أن أغتنم هذه الفرصة الواعدة ، ولا أقبل أن أكون سبباً في إلحاق الضرر بلبنان واللبنانيين في الخارج والداخل”.

# جورج_رداحي

وبدأ التفاعل مع القضية ليلاً مع انتشار أنباء تداولتها وسائل الإعلام عن نية القرضاحي الاستقالة.

تصدّر الهاشتاغ #George_Kordahi قائمة المواضيع الأكثر تداولاً على تويتر في لبنان وبعض الدول العربية.

وتباينت الآراء حول الاستقالة بين من اعتقد أن “القرضاحي قدم استقالته في الوقت المناسب” ومن اعتبر أنه “لو استقال من البداية لكان قد أنقذ لبنان الكثير”.

إلا أن أبرز ما لفت الانتباه كان انقسام الرأي بين مؤيدي الخط السياسي الموالي للقرداحي ، الذين اعتبر كثير منهم أن “الاستقالة قرار خاطئ وتنازل عن السيادة”.

وهاجم آخرون القرضاحي قائلين إنه “ما كان ينبغي له أن يرضخ ويلتزم بالسقف المرتفع الذي وضعه لنفسه منذ بداية الأزمة ، واستغل دعم العديد من القوى السياسية لموقفه”.

وتمنى البعض أن يكون القرضاحي قد “توصل إلى هذه القناعة سلفاً بدلاً من التشبث بآراء دفعت إلى تفاقم الأمور بين دول الخليج ولبنان”.

على صعيد آخر ، تفاجأ البعض بالهجوم على القرضاحي ، حيث قال إنه “لم يعتذر ولم يغير موقفه تجاه اليمن”.

وسخر بعض المغردين من حديث القرضاحي عن “السيادة” في تصريحاته السابقة وقبوله بها استجابة لمبادرة الرئيس الفرنسي.

وانقسمت الآراء حول تحديد المنتصر بعد استقالة القرضاحي. ورأى كثيرون أن “استقالة الوزير اللبناني دون اعتذار انتصار له” بعد الحملة الكبيرة التي تعرض لها.

في المقابل اعتبر البعض ما حدث “انتصارا مدويا للسعودية وحلفائها في لبنان”.

تصريحات القرضاحي ، قبل شهر من توليه منصبه ، والتي انتقد فيها التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن ، أثارت غضب دول الخليج ، مما دفع السعودية والكويت والبحرين والإمارات لاستدعاء سفرائها من بيروت ومطالبة سفرائهم من لبنان باستدعاء غادر.

ورفض القرضاحي حينها “الاعتذار” عن “آرائه الشخصية” ، قائلا إنه “لم يخطئ في حق أحد. ولم يهاجم أحدا”.

المصدرالبي بي سي العربية
رابط مختصر