بايدن يتعهد بـ”مطاردة” منفذي هجوم مطار كابول وتنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته

نارمين محمدوك
سياسة
بايدن يتعهد بـ”مطاردة” منفذي هجوم مطار كابول وتنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته
2021 08 26T192655Z 1806685346 RC27DP9RWBJP RTRMADP 3 AFGHANISTAN CONFLICT - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 26/08/2021 – 21:11

تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بـ”مطاردة” منفذي هجوم كابول. وفي وقت سابق، أعلن قائد القيادة الأمريكية المركزية كينيث ماكنزي أن 12 عسكريا أمريكيا قتلوا وجرح 15 آخرون في  انفجارين انتحاريين نفذهما تنظيم الدولة الإسلامية الخميس في محيط مطار كابول، كما تسبب بقتلى وجرحى في صفوف الأفغان لم تعرف أعدادهم حتى الآن. من جانبها، دانت حركة طالبان الانفجارين اللذين وقعا في منطقة قالت إنها خاضعة لإشراف الجيش الأمريكي.

 تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ”مطادرة” منفذي هجوم كابول مؤكدا أن تنظيم “الدولة الإسلامية ولاية-خراسان” خطط لعدة عمليات ضد أمريكيين في أفغانستان وكشف أنه طلب إعداد خطط لضرب التنظيم.

كما شدد بايدن على أن عمليات الإجلاء من أفغانستان “ستتواصل” مجددا التزامه إنجاز الانسحاب من كابول في 31 آب/أغسطس.

ما أهم ما جاء في كلمة الرئيس الأمريكي؟

وفي وقت سابق، أعلن قائد القيادة الأمريكية المركزية كينيث ماكنزي أن 12 عسكريا أمريكيا قتلوا وجرح 15 آخرون في هجوم مطار كابول الخميس، الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية وفقا لماكنزي. كما خلف الانفجاران قتلى وجرحى في صفوف الأفغان لم تعرف أعدادهم حتى الآن.

وأوضح ماكنزي أن “عددا من المدنيين الأفغان قتلوا وجرحوا خلال الهجوم”.  ولفت إلى أن الجسر الجوي سيستمر رغم الهجوم الذي نفذه تنظيم الدول الإسلامية على مطار كابول وأدى إلى مقتل 12 عسكريا أمريكيا.

واستهدف انفجاران محيط مطار كابول حيث احتشد آلاف الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد التي سقطت في وقع انفجار قرب أبيي غايت، إحدى بوابات الوصول إلى المطار، والآخر قرب فندق بارون على بعد 200 متر، بحسب البنتاغون.

وقال الجنرال الأمريكي: “نواصل تنفيذ مهمتنا الأولى وهو إخراج اكبر عدد من الأشخاص من أفغانستان”  مضيفا أن “تنظيم الدول الإسلامية لن يثنينا عن انجاز هذه المهمة”.

وتوعد ماكنزي تنظيم الدول الإسلامية بالرد على هجوم مطار كابول الذي سقط فيه 12 عسكريا اميركيا ونفذه “انتحاريان يعتقد أنهما من مقاتلي” التنظيم”. وأضاف: “نعمل بجهد كبير لنحدد من المسؤول ومن الأشخاص المرتبطين بهذا الهجوم الجبان ونحن مستعدون للتحرك ضده” مضيفا أن القوات الأمريكية “جاهزة ومستعدة لمواجهة” أي هجمات أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية.

كما أكد الجنرال إجلاء أكثر من مئة ألف شخص من كابول منذ 14 آب/أغسطس، 66 ألفا منهم من قبل الولايات المتحدة و37 ألفا من قبل حلفائها.

ولم يحمل ماكنزي حركة طالبان مسؤولية الهجوم لكنه قال إنه ينبغي عليها إعادة الطوق الأمني المفروض حول المطار والذي اجتاحه آلاف الأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد بعد سيطرة الحركة الإسلامية المتشددة على أفغانستان.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة أطلعت حركة طالبان على معلومات استخباراتية بشأن هجمات محتملة. وقال ماكنزي “نعمل بجهد كبير لنحدد من المسؤول ومن الأشخاص المرتبطين بهذا الهجوم الجبان ونحن مستعدون للتحرك ضده” مضيفا أن القوات الأمريكية “جاهزة ومستعدة لمواجهة” أي هجمات أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية.

طالبان تدين الهجوم

من جانبها، دانت حركة طالبان الانفجارين اللذين وقعا في منطقة قالت إنها خاضعة لإشراف الجيش الأمريكي.

وجاء في بيان للناطق باسم الحركة عبر تويتر “تدين الإمارة الإسلامية بقوة التفجير الذي استهدف مدنيين في مطار كابول” مضيفا “الانفجار وقع في منطقة خاضعة امنيا لمسؤولية القوات الأميركية”.

ونقلت قناة تلفزيونية تركية عن مسؤول في حركة طالبان قوله إن الهجوم على مطار كابول في أفغانستان عمل إرهابي يستحق التنديد العالمي، مضيفا أن سببه هو وجود القوات الأجنبية في البلاد.

وقال عبد القهار بلخي، أحد أعضاء اللجنة الثقافية بحركة طالبان لقناة خبر ترك التلفزيونية التركية “بمجرد الوقوف على الحقائق في المطار ومغادرة القوات الأجنبية، لن تقع مثل هذه الهجمات بعد ذلك”.

تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته

من جهته، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عبر وكالته الدعائية مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي وقع قرب مطار كابول.

وقال التنظيم عبر وكالة أعماق إن “مقاتلا من الدولة الإسلامية تمكن من الوصول إلى مسافة لا تزيد عن خمسة أمتار من القوات الأمريكية ومن ثم فجر حزامه الناسف وسطهم”.

“هناك الكثير من القتلى والجرحى”

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصا ملطخين بالدماء يجرون في عربات، أو طفلا يمسك بذراع رجل مصاب في الرأس. كما أظهرت مشاهد أخرى جثثا ملقاة في مياه قناة تصريف فيما يحاول ناجون الوقوف.

وسمعت صرخات استغاثة بينما كان أفراد يبحثون عن أقاربهم بعد الانفجارين. وتصاعد دخان كثيف في الهواء فيما بدأ رجال ونساء وأطفال يركضون في جميع الاتجاهات للابتعاد عن الموقع.

وقع انفجار بالقرب من أبيي غايت إحدى بوابات الوصول إلى المطار، والآخر قرب فندق بارون بحسب البنتاغون.

وأفاد شاهد يدعى ميلاد: “لقد كان انفجارا ضخما وسط حشد كان ينتظر أمام إحدى بوابات المطار” حيث مر في الأيام الأخيرة أشخاص قام بإجلائهم الفرنسيون والبريطانيون. وقال “هناك الكثير من القتلى والجرحى” مشيرا إلى انه شاهد “جثثاً وأشلاء بشرية” في الموقع.

وقال شاهد آخر “عندما سمع الناس دوي الانفجار سادت حالة من الهلع. ثم أطلق عناصر طالبان النار في الهواء لتفريق الناس الذين كانوا ينتظرون أمام البوابة”. وأضاف “أنه شاهد رجلا يركض حاملا طفلا مصابا”.

وسط الفوضى، قال إنه فقد الوثائق التي كانت ستسمح له بالمغادرة مع زوجته وأطفاله الثلاثة في إحدى الرحلات الجوية. وأضاف “لا أريد أن أذهب إلى المطار مرة أخرى. الموت لأمريكا وعمليات الإجلاء التي تقوم بها وتأشيراتها”.

فرانس24/أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة