التخطي إلى المحتوى

 

صرح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن قلقه بشأن إجراءات بكين في كل من هونغ كونغ وشنغيانغ، لافتا إلى انه سيحمي مصالح بلاده.

وقال البيت الأبيض في بيان له عن تفاصيل المحادثة مع الرئيس الصيني شين جين بينغ: “إن الرئيس بايدن أكد لنظيره الصيني بأن الأولوية بالنسبة له، هي حماية وأمن وازدهار وصحة ونمط حياة الأمريكيين، فضلا عن حماية منطقة المحيطين الهندي والهادئ وإبقائها حرة ومفتوحة“.

وفي البيان سلط الرئيس بايدن الضوء على مخاوفه العميقة بشأن الممارسات الصينية الاقتصادية القسرية وغير العادلة، والقمع في هونغ كونغ، وانتهاكات حقوق الإنسان في شينغيانغ، والإجراءات الحازمة المتزايدة في المنطقة، بما في ذلك تجاه تايوان“.

وأوضح البيت الأبيض أن الرئيسان تبادلا أيضا وجهات النظر بشأن مواجهة جائحة كورونا والتحديات المشتركة للصحة العالمية وتغير المناخ وعدم انتشار الأسلحة“.

ويشهدت العلاقات الأمريكية الصينية تدهورا حادا ومستمرا، على مدار سنوات حكم الرئيس دونالد ترامب، إلا أن عام 2020 كان له النصيب الأكبر في هذه المسيرة الصعبة، حيث تبادلت بكين وواشنطن اللوم بشأن جائحة كورونا، وظلت جولات الحرب التجارية مستمرة، غير التنافس الشرس على شبكات الجيل الخامس وغيرها من التقنيات التكنولوجية، وأخيراً جاء الاشتباك الحاد في ملف انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في إقليم شنغيانغ وهونغ كونغ.

الصين , أمريكا , جو بايدن , هونغ كونغ , شنغيانغ , بكين

التعليقات