ترقب شديد لإعلان الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن “قائمته الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض”

نارمين محمدوك
سياسة
ترقب شديد لإعلان الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن “قائمته الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض”
2021 09 03T175413Z 1567852258 RC2HIP9718LM RTRMADP 3 FRANCE POLITICS - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 04/09/2021 – 16:09

بترقب شديد، يُنتظر أن يعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة السبت خلال مؤتمره العالمي في مرسيليا عن “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض”، التي ستسمح بتقييم الدمار المستمر لبيئتنا وستكون مرفقة للمرة الأولى “بـ”قائمة خضراء” تتضمن النجاحات في مجال حفظ الطبيعة.

يكشف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة السبت خلال مؤتمره العالمي في مرسيليا “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض” المنتظرة بترقب شديد إذ ستسمح بتقييم الدمار المستمر لبيئتنا وستكون مرفقة للمرة الأولى “بـ”قائمة خضراء” تتضمن النجاحات في مجال حفظ الطبيعة.

وهذه اللائحة الحمراء تنشر بشكل سنوي منذ العام 1964 من قبل خبراء الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وهي تصنف عشرات آلاف الحيوانات والنباتات والكائنات الحية، كل نوع بنوعه، على مقياس من تسع فئات، من تلك التي لا تثير القلق إلى تلك التي “ستنقرض” نهائيا. وقام خبراء المنظمة على مر السنوات، بتقييم وإعادة تقييم 135 ألف نوع، قرابة 28% منها تعتبر اليوم مهددة.

وأوضح رئيس القسم الذي يدير القائمة الحمراء في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كرايغ هيلتون-تايلور أن “الاتجاهات تُظهر أننا بين مئة وألف مرة أعلى من معدلات الانقراض العادية، إذا تواصل الارتفاع بهذه الوتيرة، سنواجه قريبا أزمة كبيرة”.

وتسبب تدمير الإنسان للطبيعة الذي يقلص بشكل حاد موائل الحياة البرية، وكذلك الإفراط في استغلال بعض الأنواع والصيد والاتجار، بأضرار كبيرة بالكائنات الحية. إلا أن علماء وخبراء النباتات والحيوانات يعربون أكثر فأكثر عن قلقهم من تأثير الاحترار المناخي.

ويعتبر العلماء أن سبب تغييرات الفئات بشكل جزئي يعود إلى أزمة المناخ، التي قد تؤثر بشكل مباشر على ظروف حياة بعض الأنواع، وحتى على خصائصها البيولوجية، مثل الإنجاب. يمكن أن يرتب عن انتقال نوع ما من فئة إلى أخرى، تبعات كبيرة على صعيد تشديد القوانين أو تليينها، كما على صعيد الرؤية والتمويل.

اللائحة الخضراء إضافة إلى الحمراء

واعترف كرايغ هيلتون-تايلور أن “ضغوطا كثيرة” تُمارس حول مراجعات اللائحة، تصب في اتجاه تفادي انتقال بعض الأنواع الرمزية إلى فئة أقل تهديدا.

وأشار إلى أن “هناك الكثير من المخاوف من أنه إذا تراجع نوع ما في مقياس الفئات، فستتوقف الاستثمارات. هنا تحديدا سيساعد الوضع الأخضر” أي اللائحة الخضراء.

كما سيكشف عن اللائحة الخضراء التي يعمل عليها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة منذ قرابة عشر سنوات، رسميا للمرة الأولى في مؤتمر مرسيليا. وتهدف إلى تصنيف نجاحات برامج حفظ الأنواع التي نُفّذت في مناطق محمية بشكل خاص. تأخذ اللائحة بالاعتبار معايير الحوكمة والتخطيط وبالطبع النتائج.

ولفت رئيس “اللائحة الحمراء” إلى أن الهدف هو التمكن من “تقييم ما إذا كانت الجهود توّجت بالنجاح”، مضيفا “إذا لم نفعل شيئا، أين سيكون هذا النوع؟ وإذا أوقفنا كافة جهودنا الآن، ماذا سيحصل له؟”. وتُنتظر أولى الإجابات عند الساعة 12:30 ت غ، مع الكشف عن التصنيفات الجديدة.

ومن المتوقع أن يقر المجتمع الدولي خلال هذا المؤتمر نصا يهدف إلى “العيش في وئام مع الطبيعة” بحلول العام 2050، مع أهداف مرحلية للعام 2030.

والوقت ينفد، لأنه على الرغم من الحاجة الملحة، لم تحافظ الدول على التزاماتها من أجل عكس الاتجاه في ما يتعلق بالتنوع البيولوجي للفترة 2010-2020.

ومن دون أن تكون مساحة فعلية للتفاوض، سيؤدي مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة دورا مهما في عملية التفاوض إذ سيجمع مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة، حكومات ومنظمات غير حكومية وأفرادا من المجتمع المدني وشركات، ويحدد الأولويات.

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة