التخطي إلى المحتوى

شنت طائرات ومدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف جوي و غارات على مواقع ونقاط رصد تتبع للمقاومة الفلسطينية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما خلّف أضرارا مادية.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال إن صاروخين أطلقا فجر اليوم الأحد من قطاع غزة باتجاه جنوب ووسط إسرائيل.

وأكد أن منظومة الدفاع الجوي (القبة الحديدية) أطلقت قذائف اعتراضية باتجاه الصاروخين، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد قالت إن أحد الصاروخين سقط على أحياء تقع جنوبي مدينة تل أبيب.

وفي غزة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق أية صواريخ.

وبين الفينة والأخرى، يعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من قطاع غزة، لكن منذ بدء أزمة جائحة فيروس كورونا، تشهد الحدود بين إسرائيل وغزة هدوءا نسبيا.

ويأتي القصف بعد يوم واحد من تأكيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها باتت “أكثر استعدادا وإصرارا على مواصلة مسيرة التحرير” ضد إسرائيل.

وأضافت الحركة -في بيان مساء السبت، في الذكرى الثامنة للحرب الإسرائيلية الثانية على قطاع غزة عام 2012، والتي اغتيل فيها قائد الذراع المسلحة للحركة أحمد الجعبري- أن المقاومة التي دكّت تل أبيب بقوة قبل 8 سنوات، راكمت مزيدا من القوة، وأنها بكل أشكالها خيار لا رجعة عنه حتى يندحر الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: قناة الجزيرة

التعليقات