لبنان: مجلس القضاء الأعلى يجتمع الثلاثاء بقاضي مرفأ بيروت للبحث في مسار التحقيق

uull uull
أخبار عربيةسياسة
لبنان: مجلس القضاء الأعلى يجتمع الثلاثاء بقاضي مرفأ بيروت للبحث في مسار التحقيق
لبنان: مجلس القضاء الأعلى يجتمع الثلاثاء بقاضي مرفأ بيروت للبحث في مسار التحقيق

فيما تتزايد الشكوك بشأن مصير التحقيق في انفجارمرفأ بيروت، أفادت مصادر إعلامية أن مجلس القضاء الأعلى في لبنان سيجتمع الثلاثاء مع القاضي المكلف بالقضية طارق البيطار للاستماع إلى رأيه حول مسار التحقيق. من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء.

ذكر تلفزيون (إل.بي.سي) اللبناني السبت على تويتر أن مجلس القضاء الأعلى سيجتمع يوم الثلاثاء مع قاضي مرفأ بيروت طارق البيطار للاستماع إلى رأيه حول مسار التحقيق في قضية انفجار المرفأ.

اجتماع لمجلس القضاء الاعلى يوم الثلاثاء وتمّ دعوة البيطار لحضور الاجتماع والاستماع إلى رأيه حول مسار التحقيق في قضية انفجار المرفأ

— LBCI Lebanon News (@LBCI_NEWS) October 16, 2021

ولم يحرز التحقيق في قضية انفجار المرفأ الذي وقع يوم 4 أغسطس/ آب 2020، وهو أحد أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ، سوى تقدما ضئيلا في ظل حملة تشهير ضد القاضي البيطار ومقاومة من فصائل لبنانية.

في المقابل، نقل بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي السبت عنه قوله إن الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء.

يأتي البيان في أعقاب اجتماع مع بين ميقاتي ووزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى بعد مقتل سبعة أشخاص في أعمال عنف ببيروت يوم الخميس.

وقال ميقاتي “على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات”.

جو مشحون

وتتزايد الشكوك على ما يبدو بشأن مصير التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بعد خلاف سياسي مرير حول قرارات قاضي التحقيقات أفضى إلى إطلاق شرارة أدمى أحداث عنف في شوارع لبنان منذ أكثر من عشرة أعوام.

وقتلت الأعيرة النارية سبعة من الشيعة بعدما بدأ محتجون في التجمع بدعوة من جماعة حزب الله للمطالبة بعزل القاضي طارق بيطار.

وأعادت الاشتباكات التي استمرت لساعات للأذهان ذكريات الحرب الأهلية الطاحنة التي شهدتها البلاد من عام 1975 حتى عام 1990.

وعزز العنف، الذي اندلع عند خط التماس بين حدود الأحياء المسيحية والشيعية في بيروت، مخاوف من انعدام الاستقرار في بلد تكثر فيه الأسلحة ويعاني من أحد أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم.

المصدرفرانس 24
كلمات دليلية
رابط مختصر