لبنان: هدوء في بيروت وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف التصعيد بعد يوم دام هز السلم الأهلي

علوش الحسام
أخبار عربيةسياسة
لبنان: هدوء في بيروت وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف التصعيد بعد يوم دام هز السلم الأهلي
لبنان: هدوء في بيروت وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف التصعيد بعد يوم دام هز السلم الأهلي

غداة الاشتباكات الدامية التي شهدتها بيروت الخميس، توالت الدعوات الدولية إلى وقف التصعيد فقد دعت روسيا جميع الأطراف اللبنانية إلى “ضبط النفس”، فيما دعت فرنسا إلى “التهدئة” والولايات المتحدة إلى “وقف التصعيد” مشددتين على “استقلالية القضاء”.

غداة اشتباكات عنيفة على وقع توتر سياسي مرتبط بمسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، تلملم العاصمة اللبنانية جراحها الجمعة بينما يتحضر حزب الله وحليفته حركة أمل لتشييع ستة قتلى سقطوا خلال المواجهات في منطقة شكلت خط تماس خلال سنوات الحرب الأهلية الأليمة.

ودعت روسيا الجمعة جميع الأطراف اللبنانية إلى “ضبط النفس”، فيما دعت فرنسا إلى “التهدئة” والولايات المتحدة إلى “وقف التصعيد”. وشدد البلدان على “استقلالية القضاء”.

وشهدت بيروت الخميس واحدة من أعنف المواجهات الأمنية منذ سنوات، إذ تحولت مستديرة الطيونة على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل حيث مكتب المحقق العدلي طارق بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيفا وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية.

وأعاد مشهد الاشتباكات الخميس ذكريات الحرب الأهلية الأليمة بين 1975 1990. كما أعاد ما حصل في أيار/مايو 2008 حين تطورت أزمة سياسية في لبنان إلى معارك في الشارع بين حزب الله والاكثرية النيابية في ذلك الحين بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري. وسيطر خلالها حزب الله لايام عدة على القسم الأكبر من الشطر الغربي لبيروت. وتوصلت الأطراف السياسية لاحقا إلى تسوية خلال لقاء في الدوحة.

للمزيد- تصعيد ينذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة

ومع إعلان الحكومة الجمعة يوم حداد رسمي قبل عطلة نهاية الأسبوع التي يعقبها الاثنين إغلاق بمناسبة عيد المولد النبوي، لن يكون بمقدور بيطار تحديد مواعيد لاستجواب ثلاثة وزراء سابقين هم نواب حاليون قبل الثلاثاء.

ويرفض حزب الله وحركة أمل، وفق مصادر سياسية، أن تعقد الحكومة أي جلسة ما لم تكن مخصصة لبحث الموقف من المحقق العدلي في انفجار المرفأ الذي أودى بحياة نحو 215 شخصا وإصابة 6500 آخرين.

وتُعد هذه أول أزمة سياسية تواجهها حكومة ميقاتي منذ تشكيلها في 10 أيلول/سبتمبر في وقت يفترض أن تنكب على إيجاد حلول للانهيار الاقتصادي المستمر في البلاد منذ أكثر من عامين. ويقع على عاتقها استئناف مفاوضات مع صندوق النقد الدولي كما التحضير للانتخابات النيابية المزمع عقدها في أيار/مايو المقبل.

المصدرفرانس 24
كلمات دليلية
رابط مختصر