التخطي إلى المحتوى

دعا مصريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تظاهرات عارمة يوم 20 سبتمبر الجاري، ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على خلفية قانون “إزالة التعديات”.

وتصدر وسم “#انزل_20_سبتمبر” قائمة أعلى الهشتاغات رواجا في مصر عبر موقع تويتر الاجتماعي، حيث دعا فيه مصريون إلى النزول للشوارع يوم 20 سبتمبر، للمطالبة بالعدول عن هذا القرار.

احدى التغريدات” يا رب يا رب .. أنا في الشارع من ٧ الصبح يومها.. يا رب المصريين ينزلوا “# انزل 20 سبتمبر”

وحظي الوسم بتفاعل كبير، حيث غرد فيه ناشطون غاضبون من القانون الجديد الذي أثار جدلا واسعا في مصر، بعد قرار الحكومة بإزالة ما أسمته “التعديات” على الأراضي الزراعية المملوكة للدولة، والمباني المخالفة التي تم بناؤها على مدار 10 سنوات، بعد اندلاع ثورة 25 يناير.

وأنهت ثورة 25 يناير التي اندلعت في عام 2011، ثلاثة عقود من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما جاء الرئيس السيسي بعد مظاهرات حاشدة في 30 يونيو 2013، أدت للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

وقامت الحكومة المصرية بإزالة آلاف من المنازل المسكونة، وطرد الأسر منها، بدعوى أنه تم بناؤها بطريقة مخالفة للقانون، حيث شهد محافظة الدقهلية إزالة 1200 منزل وإخلاء 3700 أسرة منها وفقا للصفحة الرسمية للمحافظة على موقع فيسبوك.

ورغم أن الغالبية الساحقة من المشاركين في الوسم الجديد مؤيدين لدعوات التظاهر وعدم “السكوت” على قرار الدولة، إلا أن هناك آراء معارضة لهذا الاتجاه أيضا.

نستطلع احدها ” من أجل شهداء، 25 يناير، انا مش، هنزل الميدان تاني مش عاوزين فوضي وضحايا تاني ومكاسب سياسيه لجماعات هدفها الحكم والسيطرة علي، مصر، عشان كده انا مش هنزل “# انزل 20 سبتمبر ”

وانتشرت صور ومقاطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر وجود أعمال هدم للعديد من المباني في مصر، ولم يتسن لموقع “النهار نيوز” التأكد من مصداقية  الصور المرفقة في التغريدات عبر مصدر محايد.

وقامت السلطات المحلية بتنفيذ القرار الصادر عن الدولة في مختلف المحافظات المصرية خلال الأيام الماضية.

وكان الرئيس السيسي، قال في تصريحات سابقة، إن الفساد والعشوائية في مصر “أخطر من الإرهاب”، حيث وجه بإزالة مخالفات البناء، وتقديم المسؤول عن المباني المخالفة للمحاكمة.

الموضوع بجد خطير لازم علي الحكومه تصحيح الأوضاع قبل ما تحصل ثوره لا تبقي ولا تذر

التعليقات