مقتدى الصدر يتراجع عن قراره مقاطعة الانتخابات التشريعية

نارمين محمدوك
سياسة
مقتدى الصدر يتراجع عن قراره مقاطعة الانتخابات التشريعية
e6b6b59fcde41e083c6dadf8e43f5f7116a4b769 - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 27/08/2021 – 18:42

تراجع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الجمعة عن قراره مقاطعة الانتخابية التشريعية المحددة في أكتوبر/تشرين الأول مؤكدا أن تياره سيشارك في الاقتراع من أجل ”إنقاذ العراق من الفساد”. وكان الصدر قد أعلن في 15 تموز/يوليو مقاطعة الانتخابات التشريعية وسحب دعمه لأي حزب.

عاد رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر الجمعة عن قراره مقاطعة الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، معلنا أن تياره السياسي سيكون جزءا من الاقتراع من أجل “إنقاذ العراق من الفساد”.

وأعلن الصدر، صاحب النفوذ السياسي الكبير في البلاد، في كلمة متلفزة من على منبر تجمع حوله عشرات من مسؤولي التيار الصدري، بعد تسلمه ورقة إصلاح موقعة من عدد من الزعماء السياسيين، أن “تلك الورقة جاءت وفق تطلعاتنا وتطلعات الشعب الإصلاحية، لذلك فإن العودة للمشروع الانتخابي المليوني الإصلاحي باتت أمرا مقبولا”.

وأضاف “يجب أن تكون الورقة الإصلاحية ميثاقا وعقدا معهودا بين الكتل والشعب بسقف زمني معين بدون مشاركة الفاسدين وذوي المصالح الخارجية وعشاق التبعية والتسلط والفساد”.

وكان الصدر قد أعلن في 15 تموز/يوليو مقاطعة الانتخابات التشريعية وسحب دعمه لأي حزب.

كتلة برلمانية وازنة

وحاز تياره أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العام 2018، إذ يملك أكبر كتلة برلمانية مؤلفة من 54 نائبا من أصل 329.

وكانت الانتخابات المبكرة أحد أبرز الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إثر توليه السلطة في أيار/مايو 2020، بعد الحركة الاحتجاجية الواسعة التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2019. وهاجمت الحركة التي قادها الشباب ودعمها في بعض الأحيان أنصار الصدر الطبقة السياسية بأكملها في العراق، معتبرة أنها فاسدة وتفتقر إلى الكفاءة.

ويقدم الصدر الذي يحظى بشعبية بين ملايين العراقيين وكان يتزعم سابقا فصيلا مسلحا، نفسه على أنه المناهض الأول للسياسيين الفاسدين والفساد والمدافع الأبرز عن العدالة الاجتماعية.

والصدر نجل المرجع الشيعي الكبير محمد الصدر الذي خاض معارك ضد القوات الأمريكية ولديه أنصار مخلصون بين الأغلبية الشيعية في البلاد وخصوصا في مدينة الصدر، الحي الفقير في شرق بغداد.

ولمقتدى الصدر نفوذ سياسي كبير في العراق الذي يشكل الشيعة نسبة 60% من سكانه. وهو معادٍ تماما للوجود الأمريكي وفي الوقت نفسه للنفوذ الإيراني.

وكان في الآونة الأخيرة هدفا لضغوط، إذ كان يستهدف يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جماعات وأفراد من الموالين لإيران، محملين إياه مسؤولية النقص بالكهرباء وحرائق المستشفيات التي تسبب آخرها بمقتل أكثر من 60 شخصا في الناصرية في جنوب البلاد.

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة