ملايين التلاميذ يعودون إلى المدارس وماكرون يشيد بتعبئة الأساتذة في ظل الأزمة الصحية

نارمين محمدوك
سياسة
ملايين التلاميذ يعودون إلى المدارس وماكرون يشيد بتعبئة الأساتذة في ظل الأزمة الصحية
000 9LP2MW - موقع النهار نيوز الاخباري

نشرت في: 02/09/2021 – 14:54

عاد ملايين التلاميذ في فرنسا ومئات الآلاف من المدرسين إلى الصفوف الخميس في فرنسا، وهم يرتدون الكمامات الواقية في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا، فيما تعول السلطات على مساهمة المدارس المتوسطة والثانوية في حملة التطعيم ضد الوباء. وفي هذا الشأن، قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن السلطات تبذل جهدها لجعل الدخول المدرسي طبيعيا قدر الإمكان رغم الأزمة الصحية، مشيدا بـ”التعبئة الاستثنائية” للأساتذة وأولياء التلاميذ.

عاد نحو 12,3 مليون تلميذ يضعون الكمامات و866,500 مدرس الخميس إلى الصفوف في فرنسا، حيث ستساهم المدارس المتوسطة والثانوية في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا وسط انتشار المتحورة “دلتا”.

وبالمناسبة، وجه الرئيس إيمانويل ماكرون الخميس تحية للأستاذ صامويل باتي الذي قتل بقطع رأسه في أكتوبر/تشرين الأول 2020 بعد عرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد على تلاميذه، في يوم بدء العام الدراسي في فرنسا. وأكد ماكرون أن الحكومة “تبذل قصارى جهدها لجعل هذه العودة إلى المدرسة طبيعية قدر الإمكان” رغم وباء كوفيد-19، وأشاد بـ”التعبئة الاستثنائية” للأساتذة والأولياء.

وقال ماكرون في نهاية مقطع فيديو قصير تم تسجيله في مرسيليا بمناسبة بدء العام الدراسي “أنا أفكر خصوصا في أسرة صامويل باتي وأصدقائه. لم ينس أحد هذه المأساة التي تذكرنا بأن مهنة التدريس موجودة في صلب مجتمعنا وميثاقنا من أجل أطفالنا ومن أجلنا كلنا”. كما توجه ماكرون إلى التلاميذ الذين يشعرون “ببعض القلق في صباح بداية العام الدراسي. آمل بأن يتبدد هذا القلق الليلة. حظا سعيدا”.

بروتوكول “المستوى 2”

وفي هذا الصدد، ستلتزم وزارة التربية البروتوكول “مستوى 2” (من أربعة) الذي يسمح لجميع التلاميذ بحضور الدروس شخصيا لكن مع إلزامية وضع الكمامات في الداخل، باستثناء التلاميذ الصغار في رياض الأطفال.

وعلقت فرانسواز كايين مدرسة اللغة الفرنسية في ثانوية في “ألفورتفيل” بمنطقة “فال-دو-مارن” قائلة “نعتقد أن الأمر لن يكون سهلا. سيتعين علينا التكيف معه، لكنه سيكون أمرا نعرف كيف نتعامل معه بشكل أفضل بعد هذين العامين”.

حملة التطعيم في قطاع التربية

بدورها، ستساهم المدارس الإعدادية والثانوية في حملة التطعيم المفتوحة فقط أمام الأشخاص الذين يبلغون 12 عاما وما فوق. وتخطط الحكومة لإرسال “فرق متنقلة” إلى مؤسسات معينة وإرسال مجموعات من التلاميذ المتطوعين إلى مراكز التطعيم.

وحسب وزير التربية جان-ميشال بلانكيه، فقد تم تطعيم قرابة 60 بالمئة من المراهقين و89 بالمئة من الأساتذة في فرنسا. ويجري بلانكيه الذي يريد إبقاء أكبر عدد من المؤسسات مفتوحة قدر الإمكان، جولة في مدرسة في مرسيليا صباحا، مع الرئيس ماكرون.

هذا، وكانت السلطات الفرنسية قد أغلقت خلال العام الدراسي 2020-2021، العديد من المؤسسات التعليمية لمدة ثلاثة أسابيع في أبريل/نيسان، لكبح تفشي فيروس كورونا.

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة