النهار نيوز – يحصل على مذكرة داخلية تمنح ميناوي أسبوعًا للاستجابة لمطالب إصلاح الحراك

salahh
السودان
salahh9 مارس 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
النهار نيوز – يحصل على مذكرة داخلية تمنح ميناوي أسبوعًا للاستجابة لمطالب إصلاح الحراك

مذكرة داخلية للمستشارين القانونيين لجيش تحرير السودان بقيادة ميني أركو ميناوي رئيس الحركة وأعضاء قيادتها ، أعطت أسبوعًا للرد على مطالب الإصلاح الجذري للحركة ، بما في ذلك إقامة مؤتمر لتشكيل. مجلس تحرير ثوري.

وأكدت المذكرة التي حصل عليها الغدير أنها جاءت لإصلاح مؤسسات الحركة السياسية التي توشك على الانهيار بين اليوم أو غدا.

وقالت المذكرة التي قدمت الأسبوع الماضي ، إن الحركة تفتقر إلى الفكر الجذاب الذي يغري المفكرين الذين في أذهانهم معاناة أسرهم حتى يبنوا المشروع.

ولفتت إلى أن الحركة تجاهلت النخب والمثقفين الشجعان الذين أسسوا فكرة المشروع (السلمي) ، ولم تثقف الجماهير بمشروع الحركة في ندوات عامة.

نشأة الحركة

تأسست حركة جيش تحرير السودان عام 2003 بعد اندلاع الشرارة الأولى للحرب الأهلية في دارفور ، وكان أول رئيس للحركة عبد الواحد محمد نور وميناوي أمينًا عامًا لها ، ولكن في العام 2004 بعد ” مؤتمر حسكنيتة ، انقسمت الحركة إلى قسمين: الأول بقيادة موني أركو مناوي ، والثاني بقيادة عبد الواحد نور.

وقعت الحركة اتفاق أبوجا للسلام مع نظام الرئيس المخلوع عمر البشير ، تولى بعدها زعيم الحركة منصب كبير مساعدي البشير ، بين عامي 2006 و 2010 ، قبل الانسحاب من الحكومة ، ليأتي إلى وقعوا اتفاق سلام جوبا في 3 أكتوبر 2020 مع الحكومة الانتقالية بعد الإطاحة بنظام البشير من انتفاضة شعبية.

الأسباب والمشاكل

وحددت المذكرة الأسباب والمشكلات داخل الحراك في 22 بندا منها: “عدم وجود هيئة تحرير ثورية فعالة لمراقبة أداء المؤسسات ومحاسبتها ، وضبط وعيوب النظام الرئاسي على مؤسسات الحركة ، وقيدت نشاط مساعدي الرئيس بالقيود العقيمة لمنظمته التي تعتبر الدرهم مجرد تنفيذ للتوجيهات وفق قوانين النظام الرئاسي.

ولفتت إلى أن رئيس الحركة محمي بسياج صلب من قواعد النظام الرئاسي ، ويتخذ قرارات من جانب واحد تتعلق بقضايا مصيرية مثل مستقبل الحركة وفق الصلاحيات الممنوحة له بموجب أحكام القانون. النظام الأساسي.

ولفتت إلى أن قيادة الحركة تجاهلت أهم مقومات الإدارة الجيدة المتمثلة في سلطة التوجيه والإشراف والرقابة والمساءلة ، إضافة إلى المعالجة التلقائية والمديح لقيادة الحركة في بعض القضايا التنظيمية.

وحذرت المذكرة من اعتماد زعيم الحركة على الظهور أمام الجماهير والمنتديات ، دون مراعاة الارتباط الأساسي بالقيادة.

وكشفت عن وجود صراعات تنافسية خفية بين المساعدين والأوصياء على الكرسي والمزايا الشخصية.

وأظهرت المذكرة ضعف القيادة التنفيذية العليا في مواجهة رئاسة الحركة بعوائق العمل السياسي ، وعدم وجود خطط استراتيجية واضحة لإدارة مستقبل الحركة.

واعترفت المذكرة بعدم وجود فحص أمني شامل ومراقبة دقيقة لجهاز الحركة السياسي.

اقترح الحلول

واقترحت المذكرة حلولا لمعالجة انهيار الحركة ، منها تعديل النظام الأساسي للحركة ، وعقد مؤتمر لتشكيل هيئة تحرير ثورية ، وتشكيل لجنة لمراقبة الأداء وتقييمه ، وإعادة هيكلة أجهزة الحركة.

ودعت المذكرة قيادة الحركة إلى إطلاق العنان للقيادة التنفيذية من أجل القيام بعمل الحركة.

كما دعت إلى ضرورة توفير الشفافية لجميع القيادات في عمل الحركة ، وتشكيل لجنة لمراقبة ومحاسبة كل من يخالف قواعد المشروع.

المصدرwww.altaghyeer.info
رابط مختصر