النهار فلسطين – الرئاسة العليا لشؤون الكنائس تحذر من تداعيات استمرار العدوان على الأقصى وممتلكات الكنيسة

هبة علي
2022-04-05T23:20:55+03:00
فلسطين
هبة علي5 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار فلسطين – الرئاسة العليا لشؤون الكنائس تحذر من تداعيات استمرار العدوان على الأقصى وممتلكات الكنيسة

رام الله – دنيا الوطن حذرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين من تداعيات الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المستمرة على المواطنين المقدسيين والاستفزازات التي يتعرضون لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. والمستوطنين.

وقالت اللجنة في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني الفلسطيني رمزي خوري ، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت ، تصاعدت خلال شهر رمضان المبارك أعمال القمع والانتهاكات بحق أهل المدينة المقدسة وخاصة في باب العامود. وفي محيط المسجد الأقصى المبارك ، الأمر الذي ينذر بتصعيد الأوضاع التي لا يستطيع أحد التكهن بتداعياتها ، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.

وأضافت اللجنة أن المسجد الأقصى مكان مقدس عند المسلمين ، كما أن كنيسة القيامة مكان مقدس للمسيحيين. إلا أن قوات الاحتلال تواصل انتهاك هذه المكانة القانونية والتاريخية والدينية ، وتستخدم القوة لاختراقها ، وهو ما شهدناه خلال الأشهر الثلاثة الماضية من اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بنحو عشرة. ألف متطرف تحت حماية جنود وشرطة الاحتلال.

وناشدت اللجنة كنائس العالم بشكل عام ، والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية العبادة ، خاصة خلال شهر رمضان المبارك للمسلمين ووقت صيام أربعين يومًا للمسيحيين ، وعلى أبواب أحد الشعانين. وأسبوع الآلام ، حيث تعتبر القدس والمدينة القديمة بوصلة المسيحيين في جميع أنحاء العالم لإحياء أسبوع الآلام قبل عيد الفصح. مطالبتهم بإعلان تضامنهم مع حقوق الشعب الفلسطيني ، مسلمين ومسيحيين ، في إنهاء الاحتلال ، وحماية مقدساتهم ، واحترام حرماتهم الدينية ، وضمان حق المصلين في الوصول بحرية وأمان وفي أماكن عبادتهم. سواء في المسجد الأقصى المبارك أو كنيسة القيامة.

ودعت إلى رفض مخططات الاحتلال وقادة المستوطنين المتطرفين لجر المنطقة إلى ساحة الصراع الديني الذي يهدد الاستقرار في المنطقة.

كما دعت اللجنة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بشكل خاص لتحمل مسؤوليتهما لوقف تنفيذ مخطط الاستيطان التهويد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى ومحاولة فرض تقسيمه المكاني والزماني. بالإضافة إلى تجديد سلطات الاحتلال قرارها غير الشرعي بإغلاق 28 مؤسسة مقدسية بهدف بسط سيادتها على القدس استمرار مشاريع التهويد في حارة الأرمن والحي المسيحي وباب الجديد وباب الخليل ( ساحة عمر بن الخطاب) التي تقودها منظمات المستوطنين من خلال الاستمرار في السيطرة على ممتلكات بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس / فندق البتراء ، بتسهيل ودعم من حكومة الاحتلال وأدواتها.

وأكدت اللجنة أن طريق السلام في أرض السلام فلسطين يمر عبر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أن تكون مدينة القدس مقراً لها. العاصمة بأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

المصدر: www.alwatanvoice.com

رابط مختصر