النهار فلسطين – وزارة الثقافة تحتفل بتسجيل فن التطريز الفلسطيني في اليونسكو

هبة علي
فلسطين
هبة علي11 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار فلسطين – وزارة الثقافة تحتفل بتسجيل فن التطريز الفلسطيني في اليونسكو

احتفلت وزارة الثقافة ، مساء اليوم الأربعاء ، بالتسجيل الرسمي للتطريز الفلسطيني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي العالمي غير المادي للبشرية مع منظمة اليونسكو ، بالشراكة مع بنك فلسطين وبرنامج فلسطين.

وحضر الحفل عدد من أعضاء اللجنة المركزية لفتح ووزراء ومحافظون وقادة في العمل الوطني وممثلو السلك الدبلوماسي والهيئات الدولية والمجتمع المدني والمدني والقطاع الخاص.

قال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف ، إن اللباس الفلسطيني شكل علامة بارزة في تاريخ الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية ، واستمرت النساء في خياطة وتطريز نفس العلامات والرموز والأشكال منذ جداتنا الكنعانيات حتى هذه اللحظة.

وأضاف أن نفس الفستان الذي ارتدته الفتاة في مجدل وبيت لحم وبيت دجن وبرير وطبرية وصفد ، ارتدته جداتنا في نفس الأماكن من أجل استعادة واستمرارية تاريخ وجودنا المستمر على هذه الأرض.

وتابع: “الوزارة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس وتعليمات رئيس الوزراء محمد اشتية أطلقت برنامجا وطنيا للحفاظ على الرواية الفلسطينية يتضمن حفظ التراث الثقافي وتمكينه ، وجزء من ذلك ما جاء في اتفاقية 2003”. بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي ، أتيحت لنا فرصة لتسجيل عناصر تراثنا في القائمة “. تمثيل التراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وأشار أبو سيف إلى أن فلسطين سبق لها أن سجلت أكثر من عنصر مشترك مع الدول العربية ، وتقدمنا ​​في عام 2020 بتسجيل العنصر الأول لدينا وهو التطريز وفنونه ، وقد تمكنا من ذلك في النهاية. العام الماضي.

وأوضح أن فلسطين ستقدم هذا الشهر ملف تسجيل الدبكة على القائمة التمثيلية أيضا ، وللمرة الأولى سنقود عرض ملف عربي مشترك ، وتحدثنا عن الألكسو واقترحنا ثلاثة ملفات. حماية النول الفلسطيني. نحن نتحدث عن نول المجدلاوي والسجادة البدوية التي تلوح في الأفق.

وتضمن الاحتفال عرضا للزي الفلسطيني ، بالتعاون مع مركز التراث الفلسطيني في بيت لحم ، الذي تديره مها السقا ، التي صممت أكبر فستان فلسطيني مطرز ، وقدمت عرضا لفساتين العرائس الفلسطينية.

وقدمت السقا فساتين العرائس الفلسطينيات ، حيث يعتبر هذا الفستان هوية حضارية لأن المرأة الفلسطينية نقشت على ثوبها من خلال التطريز والزخارف والمعتقدات والبيئة المحيطة.

المصدر: www.alwatanvoice.com

رابط مختصر