النهار يمني – بعد أيام من ظهوره متنكرًا في مجلة أمريكية عاد النظام السعودي إلى أصوله

uull uull
اليمن
uull uull29 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار يمني – بعد أيام من ظهوره متنكرًا في مجلة أمريكية عاد النظام السعودي إلى أصوله

جاءت جريمة الإعدام التي ارتكبها النظام السعودي بحق واحد وثمانين شخصاً ، بينهم يمنيون ، بعد أقل من أسبوعين من مقابلة أجرتها مجلة أمريكان أتلانتيك مع ولي عهد المملكة العربية السعودية ، محمد بن سلمان ، حرص خلالها على تقديم بلاده ونظامها كنموذج للعدالة والتقدم الحضاري الإنساني.

ونفى ما قيل عن التطرف الديني وقمع الحريات السائدة في بلاده ، محاولاً تجميل الصورة المشوهة لنظامه الذي لا يزال يدعم الفكر الوهابي باعتباره أخطر وأكبر حركة تطرف ديني عرفها العالم. لما أسماه “الإسلام النقي” ، أثبت النظام السعودي للعالم أجمع أنه لن يكون قادراً على أن يحكم بأسلوب آخر غير الذي تأسس عليه من التطرف والتطرف والقمع الديني والسياسي. دماء الأبرياء.

أعدم النظام السعودي في نسخته الأصلية للوهابية 81 شخصًا ، متعطشًا دائمًا للدماء ، ليثبت مرة أخرى عدم قدرته على التعايش وقبول الآخر ، وإصراره على تعميق جذوره في الإرهاب والكراهية ، و مهما حاولت وسائل الإعلام الغربية تلميع هذا النظام وإشادة كذبة التحول الذي يدعي ولي العهد. إنه يقود السعودية نحوها ، فهي ليست سوى نظام قائم على التطرف يؤدي إلى القتل ، كجزء أساسي من بنيتها منذ نشأتها.

المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي بإعدام واحد وثمانين شخصاً ، احتجزوا في سجونه السرية والعامة ، بينهم 41 معتقلاً من شباب الحراك السلمي في منطقتي الأحساء والقطيف شرقي السعودية ، لمجرد أن التعبير عن الرأي والمطالبة بحقهم في العدالة والحرية والمساواة والحياة الكريمة ، بعد عقود من الاضطهاد والتمييز الطائفية التي مارستها السلطات السعودية ضدهم لأنهم أقليات شيعية ، مما يفضح مزاعم محمد بن سلمان في المقابلة. مع المجلة الأمريكية أن نظامه الحاكم يرعى التنوع الطائفي داخل بلاده ، وبنفس المغالطات التي استخدمها النظام السعودي لوضع جريمة الإعدام خلفية مضللة للرأي العام العالمي. حيث جمع نشطاء المعارضة الذين قرر تصفيتهم مع المدانين بقضايا الإرهاب لتوهم العالم بأن حكم الإعدام جاء على خلفية قانونية ، ويعتقد مراقبون أن ولي عهد السعودية الذي يقدم نفسه على أنه زعيم إن عملية التحول والإصلاح في بلاده ليست سوى قاتل متنكّر في ثوب حضاري مزيف ، مما يضعه أكثر من أي وقت مضى. مر وقت في خضم شرارة ثورية على وشك أن تنطلق ضد الملك السعودي. الاستبداد خاصة بعد أن تعهد أهالي المناطق التي كان ضحايا المجزرة الشنيعة فيها بالثأر لأبنائهم ومواصلة النضال حتى التحرير من النظام الاستبدادي السعودي.

المصدر: yemnews.net

رابط مختصر