النهار يمني – تعود جزيرة سقطرى إلى صدارة الأحداث في اليمن هذا الأسبوع

uull uull
اليمن
uull uull30 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار يمني – تعود جزيرة سقطرى إلى صدارة الأحداث في اليمن هذا الأسبوع

تعود جزيرة سقطرى إلى صدارة الأحداث في اليمن هذا الأسبوع ، وأخذ مستشار ولي عهد أبوظبي منذ زيارته إليها مادة إعلامية لكشف نوايا بلاده الحقيقية تجاه الجزيرة والسيناريوهات التي تعدها. لكن الأهم أن كشف قناع الإمارات وأجندتها أصبح مصدر قلق لأتباعها. أكثر من غيرها وتعمق الصراعات مع حلفائها.

سقطرى التي تضم عدة جزر وأرخبيل مجاور لها ، وتتمتع بأنواع نادرة من الطيور والأشجار ، بتنوع بيئي وبحري فريد ، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي المطل على بحر العرب والمحيط الهندي وخليج عدن ، والتي جعلها موضوع أطماع دولية على مر القرون ابتداء من الاحتلال البرتغالي والعثماني وغيرهما ، أصبح الآن محور الحدث في اليمن بعد سنوات من الهدوء تحت رحمة الوصاية الإماراتية .. رغم أن الإمارات فرضت سيطرتها فوق الجزيرة منذ عام 2017 ، وكانت تتحرك بهدوء وكانت فريدة من نوعها بسكانها البسطاء وشددت قبضتها على مقومات الحياة هناك مع تغيير جذري على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، ولكن تحركت الجزيرة ملف الآن ، بينما القوات اليمنية تتدافع للمفاوضات في الأردن ، مشيراً إلى مساعي أبوظبي لفرض واقع جديد على الجزيرة يمنحها الوصاية الكاملة خلال فترة ما بعد الحرب. فترة في اليمن.

زيارة المستشار الإماراتي وقائد المخابرات لم تكن تعسفية رغم أنها كانت الأولى. ونشر خلال الأيام الماضية صورة من كوخ يطل على تقاطع المحيط والحبر. أراد أن يعبر عن رغبة بلاده في أن تكون شرطي المرور الجديد في المنطقة ، وهي ممر بحري مهم ومتزايد. أهميتها مع توسيع طريق الحرير الجديد ، واستعرض في سلسلة تغريدات استراتيجية بلاده لفرض هذا الأمر على اليمنيين ، سواء بجعلها نقطة صراع بين الشماليين والجنوبيين ، مشيراً بذلك إلى الفصائل الموالية لها. بلده في المرحلة الانتقالية أو طارق صالح ، أو عن طريق تحريك المطاعم الأفريقية لاتخاذ طريق انفصالها. وبشأن اليمن ، يشير بذلك إلى احتمال تحرك الصومال الذي سبق أن رفض إعادة فتح ملف خلافات سابقة مع اليمن على الجزيرة.

الإمارات التي خاضت صراعات على الجزيرة ، هي التي هندستها للإطاحة بحكومة بن دغر ، ودفعت إلى إنشاء كيانات موازية لديها خطط لابتلاع أهم جزيرة ، لكن يبقى السؤال حول قدرتها على إدارة محلية جديدة و الصراع الإقليمي؟

ولعل دعوة إسرائيل إلى الجزيرة ، التي أصبحت الآن معسكرا كبيرا للقوات متعددة الجنسيات ، من السيناريوهات الإماراتية لمواجهة أي رد فعل سعودي ، فضلا عن دعم طارق صالح للتوغل في الجنوب على حساب المرحلة الانتقالية. لم يوفر له حتى أبسط الاحتياجات ، وهذا قد يقوي التيار اليمني العريض ضد الإمارات وقد يدفع نحو ثورة جديدة لاقتلاعها.

المصدر: yemnews.net

رابط مختصر