النهار يمني – خالد الرويشان على نشاط السمفونية الحضرمية في دار الأوبرا المصرية .. هذا ما قاله وكتبه

uull uull
اليمن
uull uull24 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار يمني – خالد الرويشان على نشاط السمفونية الحضرمية في دار الأوبرا المصرية .. هذا ما قاله وكتبه

علق وزير الثقافة الأسبق ، خالد الروشان ، على الحدث اليمني الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية ، وفيما يلي ما كتبه:

نعم رأينا ما أذهلنا ولكننا لم نسمع ما أذهلنا!

برأيي ، كانت ابتسامة الفنان وحركة أدائه كمايسترو أهم ما رأيته وسمعته أمس في الأمسية الموسيقية اليمنية الكبرى على المسرح الكبير بدار الأوبرا في القاهرة!

القحوم شاب رائع حقا .. له حضور ينير

كان العدد الهائل من الموسيقيين مثيرا للإعجاب

عظمة المسرح وعظمة الجمهور

سحر التصوير والإضاءة على السحر ، وعندما رأيت بعض وجوه الأحباء في القاهرة وأعينهم فرحت حقًا!

لكن طوال المساء لم أكن متحمسًا كما توقعت! ولم يكن من استمع إليّ أيضًا مسرورًا!

أعتقد أن شعوري هو شعور معظم اليمنيين بالداخل!

قد لا نكون كما اعتدنا أن نكون!

ربما ماتت مسام نفوسنا وماتت قلوبنا ..

ربما لأننا متشائمون ومنكسرون لدرجة اللامبالاة!

لا اعرف بالضبط! ومع ذلك ، حاولنا أن نرى ونسمع

أذهلنا ما رأيناه لكننا لم نسمع كما توقعنا!

ويكفي أن نشير إلى لحنين النشيد الوطني وخطورة غصن القانا وكيف تم غليهما وسلخهما حتى ظننا في بعض تموجات عزفهما أننا ضلنا في دوامة!

إن خطورة غصن القانا والنشيد الوطني من أجمل الألحان اليمنية وأجملها ، وكان ينبغي تقديمها بوضوح ونقاء وقوة كلماتهم ولحنهم.

ذات يوم ، قبل أكثر من عشرين عاما ، صنع الفنان أحمد بن غديل أوبريت ضخم من جملة موسيقية تقليدية صغيرة .. تخيلت أن بريق قد تألق! .. كان أعظم ما أنجزه في حياته! لقد فعل ذلك ولم يبتعد عن جوهر اللحن العظيم وما كان عليه أن يفعله لأن اللحن كان أكبر من أن يغير شيئًا فيه! وفي تراثنا الموسيقي العظيم ألف تخيل بريق! لكننا مهملين .. بالدوار! ومن بين هذه الألحان العظيمة لحن خطر غصن القانا ، وأكرر يا عالم أغنيتي! تقديم التراث الموسيقي اليمني بأوبرا القاهرة إنجاز لا يستهان به

لكن هذا لا يعني أن موسيقاك ستفقد روح اللحن وجماله الآسر وبريقه اليمني! تأمل إبداعات الثنائي اللبناني المايسترو فيكتور وسليم سحاب في تقديم التراث المصري … في الأوبرا على وجه الخصوص وفي القاهرة ومع أوركسترا ضخمة … يقدمون الأغاني المصرية القديمة برؤية وصدق وحب وعلم ، الحداثة والنشوة كذلك!

افتح اليوتيوب ثم استمع .. واحكم!

في النهاية يبقى تقديري بلا حدود لمن أشرف ونفذ وعزف وتابع وشارك في هذه الأمسية الموسيقية اليمنية الرائعة والنادرة في قلب القاهرة الحبيبة.

لكن تقديري للنجم اللامع ، الموسيقي ، المايسترو ، الفنان الكبير ، يظل مميزًا في البداية والنهاية.

المصدر: yementime.net

رابط مختصر