النهار يمني – رئيس الوزراء: تطوير التعليم من أولوياتنا ونتطلع لمزيد من التعاون مع شركاء اليمن

نارمين محمدوك
اليمن
نارمين محمدوك26 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
النهار يمني – رئيس الوزراء: تطوير التعليم من أولوياتنا ونتطلع لمزيد من التعاون مع شركاء اليمن

أعرب رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك ، الخميس ، عن تطلعه لمزيد من التعاون مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة لتعزيز التعليم وتطويره بمختلف جوانبه.

جاء ذلك عندما ترأس ، في العاصمة المؤقتة عدن ، اجتماعا لقيادة وزارة التربية والتعليم والهيئات والمراكز التابعة لها.

وقال عبدالملك ، إن إصلاح التعليم وتطويره يمثل أولوية في خطط الحكومة ومشاريعها مع شركاء اليمن في التنمية ، فهو الأساس الأساسي لإحداث أي إنعاش وانتعاش وتجاوز التحديات القائمة التي سببتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على اليمن. السلطة الشرعية واشتعالها للحرب أواخر عام 2014.

ووجه رئيس الوزراء خلال الاجتماع بمراجعة أولويات التعليم وفق آخر المستجدات والتركيز على الدعم المقدم من المانحين لإعادة تأهيل وترميم المدارس التي دمرت بسبب حرب الحوثيين وإيجاد حلول لمنع التسرب من التعليم ، و تطوير أداء المعلمين والإدارة المدرسية.

وأشار إلى أن التحديات التي تواجه العملية التعليمية نتيجة الظروف الحالية تتطلب تضافر جهود كافة الجهود الرسمية والشعبية والقطاع الخاص للحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة محفزة للذكور والإناث. الطلاب ليكونوا قادرين على مواصلة تعليمهم.

ونوه بتدخلات البرنامج السعودي لتطوير وإعادة إعمار اليمن في مجال التعليم ، من خلال بناء مدارس نموذجية جديدة ، والآمال المعلقة على مساهمة دول مجلس التعاون الخليجي في دعم طباعة الكتب المدرسية وغيرها. تعمل على دعم جهود الحكومة في المجال التربوي.

وحذر رئيس الوزراء من مخاطر التعديلات التي أدخلتها مليشيا الحوثي على المناهج الدراسية لتأجيج عقول الأطفال والطلاب بأفكار عنصرية وطائفية تخدم مشروعها الدموي.

وشدد على أن وزارة التربية والتعليم ترتب الأولويات وفق خارطة طريق لتطوير التعليم ، والاستفادة من الدعم الخارجي المقدم لهذا القطاع في تأهيل المؤسسات التعليمية ، وتطوير المناهج ، وتأهيل الكادر التربوي ، لافتا إلى اهمية معالجة اوضاع النازحين سواء الطلاب او الكادر التربوي.

واطلع رئيس مجلس الوزراء من قبل قيادة وزارة التربية والتعليم على المشاكل والتحديات القائمة والجهود المبذولة لتجاوزها بما يضمن استمرار العملية التعليمية ، لافتا الى الخطط المعدة لتطوير التعليم والاهتمام بها. الطاقم التعليمي وتعزيز التعاون مع الجهات المانحة لقطاع التعليم لحشد المزيد من التمويل في هذا القطاع.

المصدر : yemenshabab.net

رابط مختصر