النهار يمني – من أمريكا .. البركاني يقود حملة ضد هادي وأدوات الرياض تنهار

نارمين محمدوك
اليمن
نارمين محمدوك22 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
النهار يمني – من أمريكا .. البركاني يقود حملة ضد هادي وأدوات الرياض تنهار

جاءت هذه التسريبات ، التي تناقلتها وسائل الإعلام ، بعد تأكيدات من سلطان البركاني – رئيس برلمان هادي – من أمريكا ، خلال مؤتمر بالفيديو تم بثه على الهواء مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ، أشار فيه إلى ما وصفه باجتماع قادم في القاهرة. ولفت إلى أن مستوى القوى السياسية الموالية للتحالف – أبرزها الانتقالي والبعثي والاشتراكي وقوى سياسية أخرى – في الرياض ، خلال الأيام المقبلة ، لتحديد مستقبل المرحلة السياسية المقبلة في اليمن.

من جهته ، قال صالح الجبواني وزير النقل الأسبق في حكومة هادي – في تغريدة له على حسابه على تويتر – إنه بعد سبع سنوات من الفشل السياسي والعسكري السعودي في اليمن ، يرتبون اليوم لـ مؤتمر حواري يجمعون فيه من هم في فلك الجابر وأبو خليفة المهيري ، بحسب قوله ، بهدف دفعهم إلى الرئاسة وإعادة هندسة الشرعية.

ويرى مراقبون أن هذه التبادلات بين أدوات التحالف وتداعياتها ، والحملة التي يقودها سلطان البركاني – رئيس برلمان “الشرعية” – ونائبه في حزب الإصلاح محسن بصورة من الولايات المتحدة إلى اسقاط هادي قبل الاجتماع القادم للموافقة على صيغة نهائية لمستقبل الحل السياسي في اليمن ، هي صيغة استباقية ولها تداعياتها ، اضافة الى اهدافها السياسية المتمثلة في تشكيل تحالف بين قوى الاصلاح والجبهة. جناح البركاني في المؤتمر ، خاصة مع استمرار الأنباء عن تدهور صحة هادي ونقله إلى مستشفى فيصل بالرياض ، مع إخفاء وضعه الصحي الذي يرجح أن يتدهور المراقبون بشدة الآن.

وأوردت مواقع التواصل الاجتماعي – عبر الفيديو الذي ظهر فيه البركاني – أنه يترأس وفدا برلمانيا يضم قيادات في حزب الإصلاح لطرح مقترح لتصعيد أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق ، على حد قوله. بديلاً لهادي وإبقاء علي محسن في منصبه ، خلال اجتماعات البركاني والوفد المرافق له مع المندوبين. واضافت دول غربية في الامم المتحدة ان البركاني يقود حاليا جهودا لرفع العقوبات عن نجل صالح.

وكان البركاني قد بدأ – قبل أيام – زيارة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك كممثل لـ “الشرعية” ، لكنه ظهر معه خلال لقاء مع أفراد الجالية اليمنية في نيويورك ، أثناء حديثه عن المرحلة التالية ، متهما هادي بالضعف واللامبالاة ، والحديث عن آليات جديدة للحوار بين القوى السياسية برعاية الرياض ، والتي اعتبرها مراقبون بداية مرحلة جديدة أخرى من الصراع على الأدوات.

وكان البركاني قد طلب من الحاضرين عدم تصوير الحوار الذي ظهر في الفيديو ، رغم أنه كان حياً ، داعياً إلى التكتم على الفيديو ، في سلوك وصفه مراقبون بأنه خائفون وخائفون من ردود الفعل ، لا سيما مع اعتراف البركاني بذلك. عدم قدرة الشرعية على حل الموقف في ظل اتهامات متعددة بالأدوات. التحالف يتعامل مع معاناة الناس على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وجدد البركاني حديثه عن وحدة الطبقة في سياق إجابته على سؤال حول القضية الجنوبية ، دون أن يخوض في الحديث عن الموضوع ، مما يشير -حسب مراقبين- إلى أن أدوات التحالف بكل تشكيلاتها. التعامل مع هذه القضية بطريقة خالية من الحياد والموضوعية والحياد.

المصدر : www.adennewsagencey.com

رابط مختصر