النهار يمني – وهذا هو السر الذي أجبر مليشيا الحوثي على قبول الهدنة رغم رفضها من قبل

uull uull
2022-04-05T11:17:09+03:00
اليمن
uull uull5 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
النهار يمني – وهذا هو السر الذي أجبر مليشيا الحوثي على قبول الهدنة رغم رفضها من قبل

كشف صحفي يمني عن السبب الذي دفع مليشيا الحوثي لقبول الهدنة رغم رفضها في أوقات سابقة.

وقال الكاتب والصحفي وضاح الجليل: “هذه الهدنة رفضها الحوثي مرارًا وتكرارًا. لأنه لم يكن بحاجة إليها. كان لديه إيمان راسخ بأنه سيكون قادرًا على حل معاركه ، وخاصة معركته في مأرب “.

اخبار اليمن الجديد

وأضاف الجليل في حديث لصحيفة الشرق الأوسط: «آخر مشروع هدنة عُرض على الحوثي العام الماضي كان ؛ إلا أن تصريحات مموليه الإيرانيين زعمت أنهم سيفطرون في مأرب ويتذوقون التمور ، لكنه الآن بحاجة إلى هدنة من أجل استعادة توازنه بعد الخسائر التي تكبدها خلال الأشهر الماضية ، والتي لم تسفر إلا عن فشله في اقتحام مأرب وخسائره البشرية والمادية الفادحة وطرده من أحياء بيحان وعين وعسيلان في شبوة ، ثم ملاحقة ما تبقى منها في محيط مدينة مأرب “.

وأشار الصحفي اليمني إلى أن هزيمة الحوثيين هذه رافقها انخفاض كبير في حجم عائداته المالية التي تمول حربه وتعبئته العسكرية ، ما دفعه إلى خلق أزمات اقتصادية في مناطق سيطرته ، وحرمان المواطنين من الوقود والغاز. والمواد الغذائية ، ونقل جميع السلع الأساسية إلى السوق السوداء التي يديرها قادته. ورؤسائه على حد تعبيره.

وشدد على أن ضرورة هذه الهدنة هي بالأساس حاجة للحوثيين. أما المواطنون في مناطق سيطرته ونفوذه ، أو المدن والريف التي حاصرها ، فلن يحصلوا إلا على القليل من المكاسب من هذه الهدنة ، وهي مكاسب مؤقتة رغم قلة هذه المكاسب ، إذا سمح لهم الحوثيون بذلك ؛ لكن المعاناة ستستمر ، ولن تتوقف المأساة الإنسانية ، وسيستخدم الحوثي الهدنة في زيادة موارده وتجميع مليشياته ومقاتليه ، ولن يدخر جهدا في تعطيلها إذا لم تسر حسب قوله. مزاج.

وتساءل الصحفي وضاح الجليل: هناك سؤال مهم يجب طرحه في كل هدنة مخططة وهو: من الذي سيراقب تنفيذها؟ ما هي ضمانات استمراريته وعدم مخالفته لشروطه؟ وما هي العقوبات التي ستوقع على من يخالفها؟

واختتم الصحفي اليمني حديثه بالقول: “كل هذه الأسئلة يجب مناقشتها ومناقشتها ، بالإضافة إلى ضمانات استمراريتها والبناء عليها. وكيفية الحصول على تنازلات حقيقية من الحزب الذي انقلب على الدولة وانتهك السلم المجتمعي وأحدث كل هذا الخراب. لأن الهدف من هذه الهدنة يفترض أن يكون تحقيق السلام وليس الاستعداد للحرب والاستعداد لجزء آخر من المعركة طالما أنها هدنة إنسانية “.

وأعلنت الأمم المتحدة ، الجمعة الماضي ، عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة لمدة شهرين ، مع بدء الإجراءات لتخفيف الأزمة الإنسانية.

المصدر: akhbr-alyemen.com

رابط مختصر