مباراتا كرة قدم تجمعان قريبا المنتخبين الجزائري والفرنسي لدون سن الـ18 عاما

علوش الحسام
رياضة
مباراتا كرة قدم تجمعان قريبا المنتخبين الجزائري والفرنسي لدون سن الـ18 عاما
مباراتا كرة قدم تجمعان قريبا المنتخبين الجزائري والفرنسي لدون سن الـ18 عاما

في إطار التحضيرات لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستقام بمدينة وهران (غرب الجزائر) في 2022، توصلت الفيدراليتان الجزائرية والفرنسية لكرة القدم إلى اتفاق يقضي بتنظيم مباراتين وديتين بين منتخبي البلدين لدون سن الـ18 بمركز “كلرفونتان” بالضاحية الباريسية. من جهتها، وصفت الفيدرالية الفرنسية هذه المبادرة الكروية بأنها خطوة نحو التقارب بين المديريتين التقنيتين.

مقابلتان وديتان ستجمعان منتخبي كرة القدم الجزائري والفرنسي لدون سن الـ18 يومي السبت 9 والثلاثاء 12 تشرين الأول/أكتوبر بمركز “كلرفونتان” لكرة القدم الذي يقع في الضاحية الباريسية. ويأتي تنظيم هذا الحدث الرياضي، الذي أعلنت عنه الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم في 26 أيلول/سبتمبر الماضي، في إطار التحضيرات لألعاب البحر المتوسط التي ستقام بمدينة وهران (غرب الجزائر) في 2022.

وأكدت الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم (فاف) في بيان “تنظيم هاتين المقابلتين هو تجسيد للتقارب والشراكة بين المديرية التقنية للفيدرالية الجزائرية ونظيرتها الفرنسية”. وستنظم المباراتان وفق البروتوكول الصحي الصارم الذي تعتدمده الاتحادية الأوروبية لكرة القدم.

وفي إطار محاربة وباء كوفيد-19 وحماية اللاعبين منه، سيخضع عناصر المنتخبين لفحوصات يومية كما أنهم سيظلون في نفس البيئة الصحية سواء كان ذلك بالنسبة للإقامة أو الأكل أو السفر أو التدريب.

من جهة أخرى، أعلنت أيضا الفيدرالية الجزائرية أن منتخبها الوطني دون سن الـ20 سيشارك في مايو/أيار 2022 وللمرة الأولى منذ 1984 في مسابقة تولون الشهيرة لكرة القدم.

متى ستنظم مقابلة بين الكبار؟

ويشكل هذا الموعد الرياضي بين فرنسا والجزائر فرصة جديدة للتقارب بين الفيدراليتين اللتين تطمحان في تنظيم مقابلة ودية بين الكبار، ويتطلع إليها محبو الكرة. وفي حال توصلت الفيدراليتان إلى اتفاق، فستكون لها دلالة رمزية كبيرة نظرا للتاريخ العاصف بين الجزائر وفرنسا والعلاقات المتوترة في الفترة الراهنة.

للمزيد- كرة القدم: نحو مباراة ودية بين فرنسا والجزائر في 2020؟

وتعود المباراة الوحيدة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الفرنسي إلى عام 2001 بملعب “ستاد دو فرانس” بضاحية باريس حيث فاز “الديوك” على “محاربي الصحراء” بـ4 أهداف مقابل هدف واحد. لكن تم توقيف المقابلة قبل ربع ساعة من نهايتها بسبب غزو أنصار المنتخب الجزائري لأرضية الملعب، فضلا عن عدم احترامهم للنشيد الوطني الفرنسي. وستبقى هذه المقابلة في تاريخ الرياضة الفرنسية بمثابة فشل كبير، إضافة إلى أنها أثارت تساؤلات عدة بشأن معنى الهوية الفرنسية.

هذا، وتطرق نويل لو غرات، رئيس الفيدرالية الفرنسية لكرة القدم إلى هذا الموضوع في يوليو/تموز 2021 كاشفا بأن المحادثات مع الجزائر من أجل تنظيم مباراة ودية مع منتخب الديوك “معقدة”. وقال “ليست فرنسا، إنها الجزائر. أنا أريد الذهاب إلى هناك. طبعا تنظيم مقابلة هنا في فرنسا أمر سهل وقد يأتون. لكن أنا أتمنى أن نلعب هناك لأننا لم نتقابل منذ خمسين سنة. الجزائر هو البلد الوحيد في العالم الذي لا نستطيع مواجهته”. وأضاف أنه تحدث في الموضوع مع الفيفا لكن “السياسية هي العائق لتحقيق ذلك”. وفي انتظار أن تهدأ العلاقات بين البلدين، يجب الاكتفاء بالمباريات بين الأصاغر.

المصدرفرانس 24
رابط مختصر