التخطي إلى المحتوى

مرّ يوم على مشاركة نجم كرة القدم المصري محمد صلاح متابعيه عبر مواقع التواصل ، صورا له أمام شجرة الميلاد، إلا أن النقاش حولها لايزال مستمرا.

ولقد ظهر اللاعب الدوليّ محمد صلاح بصحبة عائلته الصغيرة ، التّي تحلّقت حول شجرة الميلاد المحاطة بمجموعة من الهدايا.

وحصدت الصورة أكثر من مليوني إعجاب ، وأكثر من 80 ألف تعليق.

وبالرغم أن هذه ليست المرّة الأولى التي ينشر فيها صلاح صورة عائلته أمام شجرة الميلاد ، إلا أن التعليقات العرب على الصور لم تختلف عن السنة الماضية. وطغى الخطاب الجدالي على نقاشهم حول الموضوع.

فمن المغردين من وصف تصرّف اللاعب بالمستفز ، ومنهم من أعاد نشر الصورة على صفحته، واعتبرها بادرة إيجابية تدعم قيم التسامح والاندماج.

و ليس صلاح أول من يتعرض لهجوم أو اتهامات بـ “التخلي عن عادات مجتمعه الأم لمشاركته في احتفالات أعياد الميلاد أو بسبب اقتناء شجرة الميلاد”.

ومع بزوغ كل عام جديد يتجدد النقاش حول جواز احتفال المسلم برأس السنة الميلادية و ما يصحبها من مظاهر زينة وبطاقات تهنئة.

وفي الوقت الذي ترتفع فيه أصوات الرافضين لهذه الاحتفالات أو لفكرة تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، يعتبرها آخرون مناسبة عالمية اجتماعية تؤرّخ لبداية سنة جديدة ، وفرصة للتقارب بين أصحاب المعتقدات والديانات المختلفة.

وقد تعرّض العديد من الدعاة والشيوخ لحملات تشكيك، بعد أن تقدّموا بالتهاني للمسيحيين في عيد الميلاد. ولعل آخرهم المفتش العام المساعد لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية (الشيخ حسن علي مرعب).

وقد حسم دار الإفتاء المصرية الجدل هذه السنة ، بإصدار فيديو، قال فيها إن “تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم ، أمر حثّ عليه الإسلام، كما أنه يتفق مع مكارم الأخلاق”.

محمد صلاح , شجرة الميلاد , احتفال , جدال

المصدر : bbc  العربية

التعليقات