التخطي إلى المحتوى

عقد رئيس وزراء الحكومة في مصر الدكتور مصطفى مدبولي قبل يومين إجتماعا لمتابعة أعمال بناء مشروع سد ومحطة “جيوليوس نيريري” التنزاني والذي يقام على نهر “ورفيجي” في دولة تنزانيا.

وأوضح البيان الصادر عن اجتماع مجلس الوزراء المصري ان عملية بناء وانشاء السد أوكل الى تحالف مصري لتنفذة ويضم كلا من شركتي السويدي اليكترك والمقاولون العرب.

حيث أكد الدكتور مدبولي رئيس الوزراء أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجهه بتكليف الشركتيين بتنفيذ السد والمحطة بدولة تنزانيا وعلى أعلى المستويات حيث يبرز قدرات وإمكانيات الشركات المصرية والعقول المصرية ويكون معبرا عن قدرة قطاع البناء والمقاولات والهندسة المصرية على إنشاء وانجاز المشاريع الكبرى وبأعلى جودة وتقانة.

وكانت الشركتيين المصرييتن المقاولون العرب والسويدي اليكتريك قد فازتا بمناقصة وعقد إنشاء السد الكهرومائي في تنزانيا في منتصف العام 208 م حيث باشرتا العمل بالمشروع من تلك الفترة.

لكن في مقابل ذلك أبدى العديد من الخبراء في قطاع العقارات والبناء تشكيكهم على قدرة الشركتيين المصريتين في تحمل تكاليف بناء السد حيث وان السعر الذي تقدمتا به اقل بكثير من التكلفة الحيقية للمشروع مستغربين قدرة الشركتين المصريتيين على تحمل فارق الأعباء.

وفي سياق تعليقة على خبر البناء كشف الخبير في بناء السدود دكتور محمد حافظ ان شركة المقاولون العرب تسلمت عقد البناء بموجب المناقصة التي اقيمت علية وبسعر 3.6 مليار دولار، وهو السعر الاقل من بين 70 شركة دولية تقدمت باعطية في المناقصة. وبعد ذلك قامت الدولة التنزانية بتعديل على مواصفات السد المتفق عليه من سد خرساني الى سد مقوس مسلح ذو تكلفة اكثر من المواصفات الاولى ومع ذلك تم تخفيض السعر الى 2.9 مليار دولار امريكي عند توقيع العقد مع الشركاء المصريين.

ويعتبر بناء السد تحديا حقيقا سيمثل نقلة نوعية لسمعة قطاع المقاولات المصرية في حال كتب له النجاح.

التعليقات