النهار اقتصاد – اللبنانيون على سيارتهم الكبيرة: وداعا | سكاي نيوز عربية

uull uull
مال وأعمال
uull uull24 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار اقتصاد – اللبنانيون على سيارتهم الكبيرة: وداعا | سكاي نيوز عربية

ويزيد هذا الارتفاع من مشاكل تنقل اللبنانيين إلى عملهم ومدارسهم وجامعاتهم ، مع الغياب شبه الكامل لوسائل النقل العام وغيرها من الخدمات.

كانت هذه الأزمة بمثابة ضربة قاتلة لكثير من اللبنانيين ، خاصة أصحاب السيارات ذات المحركات الكبيرة ، الذين احتفظوا بسياراتهم بعد رفع الدعم عن المحروقات طوال الصيف ، حتى أصبح عبئًا عليهم في محاولة التخلص منه بشتى الوسائل.

يعرض الشاب أسامة سيارته الكبيرة للبيع مقابل 7000 دولار فقط ، في حين أن سعرها الفعلي يزيد عن 10.000 دولار ، هربًا من ارتفاع استهلاكها للبنزين ، وفي المقابل يبحث عن سيارة اقتصادية صغيرة لشرائها.

وفي السياق ذاته ، قالت سارة التي تعمل موظفة في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” ، إن “السيارة الصغيرة التي كانت تكلف 3 أو 4 آلاف دولار قبل أزمة الوقود ، ارتفعت إلى 5 آلاف دولار وأكثر بعد ذلك”. ارتفاع الطلب عليه “.

يرى رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان ، إيلي قزي ، أن “ارتفاع أسعار المحروقات والبنزين بشكل خاص ، يجبر تجار السيارات المستعملة على استيراد سيارات اقتصادية ذات محركات صغيرة 4 سلندر”.

ويتابع قزي في حديث لـ “سكاي نيوز عربية”: “من كان يشتري سيارات كبيرة وفخمة تركها في المنزل وانتقل في سيارة صغيرة لتوفير الوقود ، ثم قرر بيعها بسعر منخفض للتخلص منها”. حوالي 10 بالمائة من العملاء لا يتخلون عن سياراتهم ذات المحركات الكبيرة بالرغم من استهلاكهم العالي للبنزين ، ومعظمهم من رجال الأعمال والتجار “.

وأضاف: “ما يشجع على شراء سيارة اقتصادية هو أن الضريبة الجمركية عليها لا تزال منخفضة ، ونحن ندفعها بسعر الدولار عند 1500 جنيه ، وهنا استفدنا مع المستهلك من الفارق في الحالي. وسعر الدولار الذي يزيد عن 20 ألف جنيه للسيارة التي كنا ندفع ثمنها الجمركي حوالي 5 آلاف دولار ، ونحن ندفع اليوم 300 دولار فقط “.

وبحسب قزي “يمكن بيع سياراتنا بسعر مناسب ، وقد قدمنا ​​مشروعًا للدراسة في مجلس النواب لربط الجمارك بسعر السيارة ، في مواجهة أنباء رفع سعر الدولار الجمركي إلى السعر الفعلي الحالي بالدولار ، وإذا حدث ذلك سيرتفع سعر السيارة بشكل جنوني لأن الضريبة عليها ستتجاوز 100 مليون جنيه ، وهذا بحد ذاته كارثة على القطاع بأكمله “.

وتابع: “ندفع حاليًا سعرًا مقطوعًا للجمارك على سياراتنا المستوردة ، وهو في حدود 7 ملايين جنيه ، وهذا معقول للسيارات الاقتصادية الصغيرة ويجعلها في متناول الفئات الشعبية من المواطنين ، دون النقل العام في لبنان لنقل الموظفين والطلاب إلى مؤسساتهم ومدارسهم “.

وفي السياق ذاته ، قال تاجر السيارات المستعملة رامي حيمور ، إن “غالبية المواطنين الذين يمتلكون سيارات ذات محركات كبيرة ما بين 6 و 8 سلندرات يبيعونها حاليا أو يتركونها ، ويلجأون إلى السيارات الصغيرة التي زاد الطلب عليها”.

وأضاف حيمور لـ “سكاي نيوز عربية”: “كانت حركة المبيعات أفضل العام الماضي وانخفضت بنسبة 70 في المائة منذ بداية العام ، وتزامنًا مع ارتفاع أسعار الجمارك ، عاد الناس لطلب السيارات ، لكن تأخر تحديد وأعاد موضوع رفع قيمة الجمارك عليهم حالة الجمود إلى السوق من جديد “. .

وختم بالقول: “السيارات الاقتصادية ، خاصة الكورية منها ، مطلوبة من قبل التجار والمستهلكين ، وهناك اتجاه لاستيراد السيارات الكهربائية والهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء معًا ، لكن ما يعيق انتشارها هو نقص الكهرباء فيها. لبنان لساعات قليلة قد تكون اقل من ساعتين في اليوم “.

المصدرwww.skynewsarabia.com
رابط مختصر