بعد تدهور اقتصادها وتضخم الأسعار … دولة تصدر عملة فئة “مليون”

احمد الساري
مال وأعمال
بعد تدهور اقتصادها وتضخم الأسعار … دولة تصدر عملة فئة “مليون”

تعتزم فنزويلا تقديم فئات جديدة وكبيرة من عملتها المحلية بعد أزمة اقتصادية طاحنة تستمر منذ سنوات، وبسبب التضخم المفرط الذي جعل العملة المحلية عديمة القيمة تقريبا، وأجبر المواطنين على اللجوء إلى الدولار الأمريكي.

ونشر البنك المركزي في البلاد بيانا على موقعه على الإنترنت، قال فيه إنه سيبدأ في توزيع الأوراق النقدية الجديدة من فئات 200 ألف و500 ألف ومليون بوليفار “لتلبية متطلبات الاقتصاد الحالي”.

و بحسب وكالة “بلومبيرغ” لم يقدم البنك المركزي المزيد من التفاصيل حول خطوته المقبلة، لكن تعد العملة فئة المليون هي الأكبر في تاريخ البلاد، والأهم أنه تساوي 0.53 سنتا فقط.

مع انكماش الاقتصاد الفنزويلي للعام السابع على التوالي في عام 2020، غضت الحكومة الطرف عن إجراء عدد متزايد من المعاملات بالدولار داخل البلاد، والتي انطلقت مع انقطاع التيار الكهربائي الذي حال دون شراء بطاقات الائتمان والخصم وعزز استخدام النقد.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 66% من المعاملات في جميع أنحاء البلاد تتم بالعملات الأجنبية، الآن، ومع ارتفع الدولار، يواصل الفنزويليون الاعتماد على البوليفار للنقل العام وشراء الوقود المدعوم.

وفي الفترة الماضية أصدرت منظومة مترو أنفاق كاراكاس، نظاما إلكترونيا للدفع، بعد أن توقفت بشكل روتيني عن فرض رسوم على الركاب بسبب نقص السيولة.

وارتفع معدل التضخم بنسبة 3000% في الأشهر الـ12 الماضية. معدل التضخم هو الوتيرة التي تزيد بها الأسعار خلال فترة زمنية محددة.

في أكتوبر/ تشرين الأول، استوردت فنزويلا ورق بنكنوت مع خطط لإصدار عملة فئة 100 ألف بوليفار، لكن سرعان ما أُهملت هذه الخطة، وكان آخر إصدار لعملات جديدة في عام 2019، بعدما حذفت خمسة أصفار من قيمة الأوراق النقدية المتداولة في 2018.

نقود , فنزويلا , فئة , مليون , بنك , تضخم

المصدر: سبوتنيك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.