النهار فن – “زي النهاردة” .. وفاة الأديبة والشاعرة عائشة التيموري في 2 مايو 1902.

هبة علي
سينما وفن
هبة علي2 مايو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
النهار فن – “زي النهاردة” .. وفاة الأديبة والشاعرة عائشة التيموري في 2 مايو 1902.

هي عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور ، شاعرة مصرية ، ولدت عام 1840 بأحد قصور “درب سعادة” أحد أحياء الدرب الأحمر عندما كانت تلك المنطقة مقراً للطبقة الأرستقراطية وحيوانها. العائلات القديمة. هي ابنة إسماعيل باشا تيمور ، رئيس القلم الفرانكي في الديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل (وزير الخارجية) ، ثم أصبح رئيسًا عامًا لمحكمة الخديوي.

كانت والدتها محطاب هانم شركسية تنتمي إلى الطبقة الأرستقراطية ، وعائشة شقيقة عالم الأدب أحمد تيمور ، لكنها من أم أخرى ، مهريار هانم ، من أصل شركسي. متعلمة لديها شغف بقراءة الكتب الأدبية ، وعائشة كانت تميل للقراءة ، لكن والدتها كانت ضد ذلك وأصرت على أن تتعلم عائشة ما تتعلمه الفتيات ، لكن عائشة واصلت القراءة ، لذلك فهم والدها طبيعتها ، لذلك أحضرها. معلمتيها ، أحدهما لتدريس اللغة الفارسية والآخر للعلوم العربية.

عائشة وهي في الرابعة عشرة من عمرها ، تزوجت عام 1854 من محمد بك توفيق الإسلامبولي ، وأعدت لها حياة مريحة لزيادة أدبها ولغتها. أحمد تيمور ووالدها توفيا بعد ولادته بعامين ، فتعهدت له بالتعليم حتى عرف طريقه ، وبعد ذلك أصبح من رواد النهضة الأدبية في الوطن العربي. انقطعت عن الشعر والأدب ، وكانت عشيقة لها ورثت عدة أشعار ، وكان لهذه الحادثة المؤلمة أثر عميق على روح عائشة ، حيث بقيت لمدة 7 سنوات بعد وفاة ابنتها بشكل دائم. حزن وبكاء لا ينتهي ، وفي ظل المأساة أحرقت كل قصائدها إلا القليل ، حتى ماتت على هذا النحو. اليوم الثاني من “يوم اليوم” 2 مايو 1902 ، مخلفاً وراءه كتاباً شعرياً باللغة العربية بعنوان “هيليّة الترات” ورسالة في الأدب بعنوان “نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال” و رواية “اللقاء بعد الشتات” غير رواية غير مكتملة تركتها بخط يدها ونشرت كبدها كتبتها في جريدة الأدب المؤيد ومنها مقالات عارضت فيها آراء قاسم أمين. .

المصدر: www.almasryalyoum.com

رابط مختصر