التخطي إلى المحتوى

أعلنت قناة “تي في 2” النرويجيةيومنا هذا الاثنين أنه تم اكتشاف نوع جديد من فيروس كورونا في مدينة تروندهايم حيث انه لم يكن موجودا في البلاد من قبل.

ووفقا لما نقلته القناة عن سلطات المدينة فإن 8 من سكان المدينة قد أصيبوا بهذا النوع الجديد من الفيروس. وقد قال كبير أطباء المدينة توف روسستاد: “وفقًا للتقديرات الأولية يعد هذا نوعًا جديدًا من الفيروس لم يسبق له مثيل في النرويج من قبل”.

وقد قامت السلطات النرويجية باقامة حواجز منع الدخول اليى النرويج بسبب الإنتشار السريع للفيروس

وأضافة: “كانت هناك إشاعات كبيرة تتحدث عن وجود نوع جديد من الفيروس في المدينة، والآن تم تأكيدها. ومن الممكن أن يكون هذا النوع أكثر فتكا وأسرع انتشارا، وتظهر أعراضه على المريض بشكل أسرع”.

والجدير بالذكر أن هذه الطفرة الثانية لفيروس “كورونا” التي ييم تحديدها في النرويج حيث تم اكتشافها للمرة الأولى، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، لدى يعض كبار السن الذين سافروا عبر وساءل النقل “الحافلات” الى جنوب البلاد.

وبحسب أحدث البيانات، فقد تم تسجيل أكثر من 16 ألف حالة إصابة بفيروس “كورونا” في النرويج ، ويتم اكتشاف نحو 100 حالة جديدة يوميًا. توصي سلطات الدولة بالامتناع عن السفر إلى الخارج، حيث يوجد عدد أكبر بكثير من المصابين في الدول الأوروبية.

ولكن بالرغم من أن العالم قد رصد آلاف الطفرات أو التغيرات في التركيبة الجينية للفيروس فإن حالة واحدة هي التي تم تحديدها حتى الآن باعتبارها سبباً محتملاً وراء تغيير الفيروس لسلوكه.

ولكن الأسئلة الحاسمة بشأن هذه الطفرة هي: هل تجعل الفيروس أكثر انتقالا أو مميتاً بدرجة اكبر  بين البشر؟

وهل تمثل تهديداً لنجاح لقاح مستقبلي؟.

فيروس كورونا هذا يتغير بصورة بطيئة جداً بالمقارنة ببقية الفيروسات المشابهة التي تتسبب بالإنفلونزا.

وفي ظل المناعة المنخفضة نسبياً لدى السكان تجاهه، وعدم وجود لقاح، مع شح العلاجات الفعالة، فإنه لا توجد ضغوط على الفيروس ليحاول التكيفّ. حتى الآن هو يقوم بمهمة جيدة في الحفاظ على انتشاره كما هو.

التعليقات