في اليوم العالمي للشيف 12 شيف حول العالم يقدمون للمرأة العربية نصائحهم

اميرة الحاج
صحة ولياقة
في اليوم العالمي للشيف 12 شيف حول العالم يقدمون للمرأة العربية نصائحهم
في اليوم العالمي للشيف 12 شيف حول العالم يقدمون للمرأة العربية نصائحهم

تحتفل منظمة «وورلد شفس/ واكس» كل عام في 20 أكتوبر باليوم العالمي للشيفات. يهدف لتكريم المهنة التي أحدث روادها تغييراً جذريّاً فيها على الصعيد المحلي والدولي. .. هذا اليوم يهدف أيضاً للتقارب بين الشعوب عبر أطباقها ومذاقاتها، وعاداتها.

12 شيف من أمهر طهاة وطاهيات العالم العربي، وأغلبهم يقيمون في الغرب، ويعملون من هناك لنشر تاريخ مطبخهم. ليقدموا أروع النصائح للمرأة العربية في مطبخها.

من جدة الشيف عدنان يماني

بكل أمانة ومن دون زعل أقول رأيي، المطبخ مع فتيات الجيل الجديد في خطر، لأن البنات صرن يدخلن المطبخ، ويقلدن بعضهن، من دون وضع أي لمسات خاصة، كلهن صرن يطبخن ورق العنب. لكن ينقصهن الطبخ بحب وشغف أكبر، ومتابعة الجديد.

الشيف نور مدلاجي

استخدمي قشور الفاكهة، في إعطاء نكهات لأطباقك. وشغّلي الموسيقا التي تحبينها، وأشعلي الشموع وأنت تطبخين، واعلمي أن التنظيم والترتيب، هو أهم شيء في مطبخ السيدة الأنيقة، فاجعلي كل المواد الأولية أمامك، لا تضطري للبحث عن مادة معينة، فرؤية المواد المنظمة تلهمك وتعطيك فكرة عن ماذا ستطبخين، قد تعدّين طبقاً من مجرد مكونات بسيطة، فقط أعطي نفسك الفرصة لرؤية كل ما حولك.

من الأردن: الشيف عمر السرطاوي

سأقدم للمرأة العربية طبقاً بالشوفان الأسمر أو الحنطة السمراء، ليحاكي لون بشرتها، مع العسل والحليب أو اللبن ليلامس نعومتها، وغالباً سيكون الطبق حلواً وليس مالحاً سأضيف بهارات بين الزعفران والقرفة والكركم، هكذا أتخيل الطبق الذي يمكن أن أستوحيه، من وجه حبيبتي، فأنا موجود كلّي لأجلها.

من فرنسا: الشيف داليا دغمش سوبرا

الطعام يحمل أكثر من مجرد نكهات، هو ذكريات، فأي أكلة طيبة تذكرنا بأحد وبجلسة معينة، وبأصدقاء اجتمعنا بهم. لذلك أنصح المرأة العربية، أن تدخل مطبخها وتحمل معها جميع ذكرياتها السعيدة مع العائلة قبل البدء بالطبخ، وأن تجرب ولا تخاف من تغيير الوصفات، وعليها تُشرك أطفالها في الطبخ، ليعدوا معها الأطباق.

من البحرين: الشيف رؤيا الصالح

يلقبونني بملكة النكهات، كما أنني أحب استخدام التوابل العالمية، وأضيف إليها النكهات التي يحبها الخليجيون. لكنني أنصح المرأة العربية عند دخولها المطبخ، ألاّ تخسر حياتها الاجتماعية وتضحي بوجودها داخل المطبخ لأجل عائلتها فقط، بل عليها أن تعمل لتثقيف نفسها لأجل العائلة أيضاً، وأنصحها بالصبر والثبات عند خططها.

من الكويت: الشيف سليمان المضيّان

المرأة هي سيدة المطبخ ولولاها لما تعلم الرجل أساليب الطبخ، فالنساء ماهرات بالطبخ ومتذوقات ورغم التوجه الإعلامي ناحية الشيف الرجل، لكن تبقى المرأة هي سيدة الحلويات والمخبوزات، عالمياً. ونصيحتي للسيدات العربيات ألا ينظرن للطبخ على أنه تأدية للواجب، بل متنفس وشعور بالراحة، فالمرأة بطبعها تكون سعيدة عندما تصنع أطباقاً تقدمها لعائلتها لذلك أقول لها: “كوني سعيدة بتذوق ما صنعته في كل مرة”.

من هولندا: الشيف زينة عبّود

للمرأة حرية تقديم الطعام في منزلها كما يحلو لها، وبما أنها دخلت مجال العمل ولم تعد متفرغة، عليها أن تعلم أنه بالحب وحده يمكنها الإبداع في مائدة عائلتها.
وعليها أن تثق بنفسها، فليس هناك سيدة دخلت المطبخ وهي متعلمة، ونصيحتي للصبايا الجدد أن يأخذن مساحتهن من التعبير في المطبخ على ألا يكررن الوصفات من دون إبداع، وأن ينفتحن على مطابخ متعددة بكل شغف فلكل مطبخ جمالية خاصة من عالمنا.

من كندا: الشيف معين أبوزيد

يعجبني طبخ زوجتي، فطعامها لذيذ جداً، لأنني أعلم أنها تصنعه من قلبها وروحها فيه، لكن تشتكي النساء من أن الجزء الأكثر إرهاقاً من أيامهن هو التفكير فيما يجب طهيه اليوم. لذلك أنصحهن بإتقان ما يرغبن به، يمكن أن يكون في التقديم، أو تجربة وصفات جديدة، أو استكشاف مطبخ معين. ليس عليك الالتزام في مطبخ واحد، تحليْ بالجرأة والإبداع، وحب التجربة، إذا كان لديك الوقت، وصوّري أطباقك،. فالطبق اللذيذ دائماً يبدو جميل المنظر كما هو مذاقه.

من لندن: الشيف سالي بروسر

أود أن أوصي أي شخص يدخل المطبخ – امرأة أو رجلاً – بالاسترخاء وطهو ما يحب أن يأكله، إذا كان لديك ضيوف فلا داعي للذعر – فالناس يحبون المجيء لقضاء بعض الوقت معك ويقدرون أي جهد تقومين به في المطبخ فهم لا يتوقعون أن يكون كل ما تقدمينه مثالياً، لا تحاولي إعداد الكثير من الأطباق أيضاً، فهذه من الزلات، وليستمر الطهو حتى وقت تقديمه على المائدة للضيوف. كما أفعل أنا.

من ألمانيا: الشيف طارق مع ابنته إيلفي

المرأة العربية تصنع الطعام بحب وتمزج في كل طبخة ذكرى تبقى في أذهان أطفالها ليكبروا ويذكروا أياماً جميلة لا تعاد، لكن الغربية تطبخ لرعاية عائلتها صحياً، فالفرق هو وضع المشاعر في الطعام بدلاً من البهار.
المرأة قائدة بكل المجالات وتستحق أن تكون في المطبخ كطاهية، ونصيحتي لها أن لا تضعف وتستمر بالتقدم؛ لأن الحياة مليئة بالفرص.

من لندن: الشيف ريم قسيس

اربطي كل طبق تعدّينه، بقصة سردتها جديتك وأمك، فلهنّ طريقتهن الصحيحة لتقديم طبق وكيفية صنع المخلل والخبز، وحولي طاولة الطعام إلى مكان يتم فيه بناء العلاقات الأسرية وتقويتها، ويتم تشكيل جيل المستقبل.

المصدرسيدتي نت
رابط مختصر