التخطي إلى المحتوى

ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من 60 مليونا و868 ألف شخص، وتم تسجيل مليون و430389 وفاة حتى الآن.
حيث تصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر تضرر من تفشي الوباء، ولقد حصد فيها الفيروس أرواح نحو 264 ألف شخص، وتم فيها تسجيل 12 مليونا و879861 إصابة حتى الآن.
و في البرازيل حصد الوباء أرواح نحو 171 ألف شخص، فيما تم تسجيل نحو 6.2 مليون إصابة.
وفي الهند ارتفعت حصيلة الوفيات إلى أكثر من 135 ألفا، فيما بلغ عدد المصابين نحو 9.3 ملايين شخص حتى الآن.
وفي المكسيك ارتفعت حصيلة الوفيات، اليوم الجمعة، إلى أكثر 104 آلاف، وتجاوزت حصيلة الإصابات بالفيروس مليون و700 ألف.
وفي بريطانيا، التي تعتبر أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا جراء تفشي الوباء، توفي أكثر من 57 ألف شخص، وارتفع عدد الإصابات فيها إلى نحو مليون و600 ألف.
وفي إيطاليا حصد فيروس كورونا أرواح نحو 53 ألف شخص حتى الآن، وتجاوزت حصيلة الإصابات 1.5 مليون، تليها فرنسا حيث سجلت أكثر من 51 ألف وفاة وأكثر من مليونين و235 ألف إصابة.
وبعد تجاوز حصيلة الإصابات بالفيروس في ألمانيا اليوم الجمعة، حاجز المليون، باتت الدولة رقم 12التي يتجاوز فيها عدد المصابين مليون شخص.
وبحسب منظمة الصحة العالمية تم تسجيل زيادات قياسية للإصابات بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة.
وفي صعيد أخر قال مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان :”أنه سيكون من المحتمل العودة عالميا إلى الوضع الطبيعي، العام المقبل مع ظهور اللقاحات المضادة لفيروس كورونا”.
وأضاف “أعتقد أن الحياة كما عرفناها أمر محتمل جدا، لكننا سنضطر للاستمرار بالإجراءات الصحية والتباعد الاجتماعي”.
وتابع أن “اللقاحات لا تعني صفر كوفيد. وإن ظهور اللقاحات، إضافة إلى إجراءاتنا الحالية، سيسمح لنا بتسوية المنحنى بالفعل، وتفادي الإغلاق وتحقيق السيطرة الفعالة على المرض”.
ودعا لتقليص فرص نشر العدوى، وخصوصا في فترة أعياد الميلاد، مشيرا إلى ضرورة تفادي التجمعات الكبيرة للناس.

المصدر: رويترز

التعليقات