التخطي إلى المحتوى

الطيور وتعايشها مع درجات الحرارة المرتفعة .. أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة “إلينوي ” بالولايات المتحدة ونشرت نتائجها في دورية في الرابع من شهر أكتوبر الماضي . أن كل الطيور التي تعيش في البيئات المعتدلة والاستوائية يمكنها التعامل مع ارتفاع درجات الحرارة الحاد بشكل أفضل بكثير مما كان متوقعا في السابق.

وبحسب البيان الصحفي  الصادر عن الجامعة يقول: هنري بولوك  قائد الدراسة، إن “الكائنات ذوات الدم البارد ساكنة المناطق الاستوائية -مثل الحشرات- تعتبر شديدة التأثر باحترار المناخ. إلا أننا لم نر الشيء ذاته في الطيور. فالفسيولوجيا الحرارية للعديد من هذه الطيور، بما في ذلك الأنواع الاستوائية، أظهرت قدرتها على التأقلم مع درجات الحرارة التي تزيد بكثير عما تكابده في أيامها العادية”.

ولمعرفة  قدرة الطيور التي تعيش في البيئات المعتدلة والاستوائية على تحمل الإجهاد الحراري الزائد، جلب بولوك 81 نوعا من الطيور من بنما وكارولينا الجنوبية وذلك لاختبار مدى استجابة هذه الطيور لارتفاع درجات الحرارة.

وباستخدام بعض المستشعرات الصغيرة، تمكن بولوك من قياس درجة حرارة الجسم الداخلية لهذه الطيور وكذلك معدل التمثيل الغذائي (مجموعة التفاعلات الكيميائية التي تولد الطاقة أو تبني المكونات الأساسية للخلية) وذلك بعد تعريض الطيور لمستويات متزايدة من درجات الحرارة المرتفعة.

حيث استجابت الطيور التي تعيش في البيئات المعتدلة وكذلك الاستوائية لارتفاع درجات الحرارة بشكل جيد. وبينما كانت طيور كارولينا الجنوبية أكثر تحملا للحرارة من الطيور البنمية، إلا أن كلتا المجموعتين قد جاوزتا توقعات بولوك. كما جاء الحمام من بين أفضل أنواع الطيور تحملا لارتفاع درجات الحرارة.

ففي حين تستخدم جميع الطيور اللهث للتحكم في درجة حرارتها، استفاد الحمام من قدرته الفريدة على التعرق لتخفيف وطأة ارتفاع درجات الحرارة. وهو ما يصفه بولوك قائلا “لقد تجاوزت قدرة الحمام على التحمل معدلات القياس المعتادة التي ترصدها أجهزتنا”.

المصدر: مواقع الكترونية

التعليقات