التخطي إلى المحتوى

كشف الباحثون النقاب عن عملية احتيال عالمية واسعة النطاق تستهدف مستخدمي فيسبوك، وذلك بعد العثور على قاعدة بيانات غير آمنة يستخدمها المحتالون لتخزين أسماء المستخدمين وكلمات المرور لما لا يقل عن 100 ألف ضحية , ليُكشف بذلك هجوم عالمي أدى إلى اختراق حسابات في شبكة فيسبوك جرى استخدامها لخداع الآخرين.

وقال الباحثون من شركة أمن المعلومات “في بي إن مينتور”: إن مجرمي الإنترنت الذين يقفون وراء عملية الاحتيال، كانوا يخدعون ضحايا فيسبوك لتقديم بيانات اعتماد تسجيل الدخول إلى حساباتهم باستخدام أداة ادعوا أنها تقوم بالكشف عمن كان يزور ملفاتهم الشخصية.

ولقد استخدم المحتالون بيانات اعتماد تسجيل الدخول المسروقة لمشاركة تعليقات غير مرغوب فيها على منشورات فيسبوك عبر حسابات الضحايا المخترقة، وذلك بهدف توجيه الأشخاص إلى شبكة مواقع الاحتيال الخاصة بهم، وأدت جميع هذه المواقع في النهاية إلى منصة مزيفة لتداول البيتكوين تُستخدم لخداع الأشخاص للحصول على إيداعات لا تقل عن 250 يورو.

واحتوت قاعدة بيانات “إيلاستيك سيرش” غير المؤمنة نحو 5.5 غيغابايت من البيانات التي احتوت 13 مليونا و521 ألفا و774 سجلا لما لا يقل عن 100 ألف مستخدم على فيسبوك، وتضمنت قاعدة البيانات المكشوفة بيانات اعتماد وعناوين “آي بي ” ومخططات نصية للتعليقات التي قد ينشرها المحتالون على صفحات فيسبوك عبر الحسابات المخترقة، والتي توجّه الأشخاص إلى مواقع ويب مشبوهة واحتيالية وبيانات مثل: رسائل البريد الإلكتروني، والأسماء، وأرقام الهواتف الخاصة بالضحايا الذين تم الاحتيال عليهم للحصول على العملة الرقمية “بيتكوين”.

واوضح الباحثون: إنه من أجل التأكد من أن قاعدة البيانات كانت نشطة وحقيقية، فقد أدخلوا بيانات اعتماد مزيفة لتسجيل الدخول على إحدى صفحات الويب الاحتيالية، وتحققوا من تسجيلها.

وكانت قاعدة البيانات مفتوحة ما بين شهري يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول من العام الحالي، وقد اكتُشفت في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

التعليقات