التخطي إلى المحتوى

يتزايد يوما بعد يوم احتمالية تعرض كوكب الأرض لعاصفة شمسية مدمرة لحضارة كوكب الأرض أسوا السيناريوهات عن سقوط الأصناعية وتعطل جميع وسائل الأتصالات والأنترنت والتطور التكنولوجي عامة
انه خطر قد يعيد الأرض الى حقبة العصور الوسطلى وقد يكلف البشرية الكثير من الخسائر المادية ويحتاج لإصلحة عشرات السنين!!!

يستعد الفلكيون لعاصفة شمسية من المحتمل أن تدمر جميع وسائل الاتصالات والتكنولوجيا لسنوات قادمة وقد تعرض الارض ذاتها لخطر كبير فالعاصفة قد تكون قادرة على تدمير الغلاف الغازي
للارض الاوزون وجعلها عرضة لكافة أنواع الأشعة القاتلة.

كثير من الناس ليسوا مدركين بإمكانية حدوث عواصف جيومغناطسية قادمة من الشمس يكون لها تأثيرات مدمرة على الكوكب وكما يبدو أن احتمالية حدوث مثل هذة العواصف غير كبيرة وكما
علية العلماء حدث عالي التأثير ضئيل الأحتمال لكنة متوقع الحدوث وبالرغم من هذا الاحتمال الضئيل فإن هيئات كبيرة كـ قسم شوؤن الامن الداخلي بوزارة الخارجية الامريكية وكذا وكالة الفضاء ناسا
تبذل كل مالديها من جهد للاستعداد له وذلك حسب ما طالب علماء كثر وحثوا على فعلة

فعند قمة النشاط الشمسي ولدى خروج اندلاعات سريعة وقوية إضافة الى الانبعاثات الاكليلة الكتلية من الشمس تحتاج هذه المادة زمن ما بين 18 ساعة الى 38 للوصول الى الارض وذلك اذا
صادف خروج هذة الانبعاثات ناحية الارض وتتأثر الجسيمات المشوحنة التي تحملها هذة الموجات بالغلاف المغناطيسي للأرض فتتجمع عند المناطق القطبية من الغلاف الجوي وإذا كانت الموجات قوية
فقد يحتمل وصول الشحنات الي خطوط عرض دنيا المناطق المعتدلة من الارض وهذا مـ يطلق علية بالعاصفة الجيومغناطيسية

إعطاب التكنولوجيا وتدمر وسائل الاتصالات والانترنت

طقس الفضاء تسبب في الماضي بـ كثير من المشاكل التي أدت الى تغيرات ملحوظة إلا أنها كانت ذات تأثير خفيف من جهة إعطاب التكنولوجيا ولكن لم تكن واحدة من هذة المشاكل ذات تأثير كارثي كبير
كـ الذي أحدثتة الموجة الجيومغناطيسية في الارض عام 1859 والتي إذا تكررت في هذة الايام لأطاحت بـ الكثيرمما نتمتع به الان من التكنولوجيا.

ففي صباح الاول من ايلول عام 1859 كان احد ابرز الفلكيون في بريطانيا ريتشارد كارينغتون يراقب الشمس بواسطة منظارة فلاحظ انفجار بريق شديد اللمعان من الضوءمن سطح الشمس
فاصلا نفسة عنها وكانت عبارة عن سحابة مشحونة بالبلازما في طريقها بإتجاة الارض وبعد مرور 48 ساعة ضربت الارض وكانت لها تأثيرات غير عادية فقد أضاءت هالات براقة ليل سماء الارض
جنوبا حتى منطقة المدارين وقد كان ضوؤها براق بحيث يستطيع الشخص قراءة صحفية في منتصف الليل وشعر مشغلو التلغراف بصدمة كهربائية شديدة القوة لمرور موجات مشحونة بالطاقة الشمسية عبر الشبكات
وقد با الامر وكان الارض تغرق في الكهرباء

وإذا ضرب مثل هذة الموجة الارض في هذة الفترة فهو من المحتمل ان يوقف عمل القمار الصناعية مما يؤدي الى إنقطاع الاتصالات وتدمير أنظطة الـ GPS وتوقف أنظمة تحليق الطائرات
كما يمكن أن يؤدي الى مشاكل مستديمة مثل محو البيانات من ذاكرة الحواسيب الاثار التي ستنجم عن هذة الكارثة سوف تستمر لشهور وربما لعدة سنوات وهو الوقت الذي ستقضية السلطات في إصلاح البنى
التحتية المدمرة واشارت تقديرات الشركة اللندنية لويدز الى أن الكلفة لاصلاح جميع المشاكل يمكن ان تكلف 600 مليار دولار الى2,6 تريليون دولار

التعليقات